هيام مصطفى قبلان نموذجا
خصوصية إحكام الذات: يقول النفري: "لو أبديت لغة العز لخطفت الافهام خطف المناجل. ويتابع: البعد تعرفه بالقرب، والقرب تعرفه بالوجود، وأنا الذي لا يرمّ القرب، ولا ينتهي إليه الوجود*" أتيت بفلسفة (…)
خصوصية إحكام الذات: يقول النفري: "لو أبديت لغة العز لخطفت الافهام خطف المناجل. ويتابع: البعد تعرفه بالقرب، والقرب تعرفه بالوجود، وأنا الذي لا يرمّ القرب، ولا ينتهي إليه الوجود*" أتيت بفلسفة (…)
مقدمة الكتابة، والسرد منها بشكل خاص، تشكّل بالنسبة للكاتب ملاذا وخلاصا، خاصة عند شعوره بالانحدار إلى نهاية مرفوضة تؤرّقه. يلجأ الإنسان إلى الكتابة، عندما يكون مقهورا، سواء انفردت بقمعه سلطة ما، (…)
بدعوةٍ ومبادَرةٍ مِن (نادي الكنعانيّات للإبداع)، قامَ وفدٌ مِن الأدباءِ والشّعراءِ والأصدقاءِ بزيارةِ الأديبة هيام مصطفى قبلان، في بيتها العامر في عسفيا الكرمل، لتهنئتها بالسلامة بعد علاج طويل دام (…)
بدعوة من مديرة الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي السيّدة سميرة الشمتوري ورئيسة جمعية القصيد الذهبي في تونس شاركت الشاعرة هيام مصطفى قبلان في فعاليات الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي المنعقد (…)
نادي مسرح بيت الكرمة استضاف الكاتبة هيام أبو الزلف في أمسية ثقافيّة فنيّة، وسط حضور من الأقرباء والأصدقاء والأدباء، لإشهار ديوانها الشعري إسار الكلام، وذلك بتاريخ ٢٩-٨-٢٠١٨ في قاعة مسرح بيت الكرمة (…)
في جبل الكرمل حيفا، وفي مركز التراث عسفيا أقام منتدى الحوار الثقافيّ لقاءّهُ بتاريخ ٥-٥-٢-١١، وقد تناولَ رواية «رائحة الزمن العاري»، للشاعرة الرّوائيّة هيام مصطفى قبلان، بحضور لفيفٍ مِن الشعراء (…)
وسط حضور كبير من المثقفين والمعنيين بالأدب، وتحت شعار - كنعان حاضرة في الجليل - أقام نادي الكنعانيات للإبداع أمسية ثقافية مميّزة، استضاف بها الأديبين د. فهد أبو خضرة لتوقيع كتابه (القاموس الوافي (…)
مقدمة عام وبضعة أشهر مضى من الزمن على رحيل الكاتب الكبير الطيب صالح، ولكن أكثر من أربعين عاما مضت على صدور رائعته "موسم الهجرة إلى الشمال". وفي رأيي لم يخطئ أولئك الذين نعتوه بعبقري الرواية (…)
تُطلّ علينا الشّاعرة هيام مُصطفى قبلان في مجموعتها القصصيّة "بعدَ أن كَبُرَ الموج" وتأتينا فيها كاتبة مبدعة عميقة، مُتمكّنة من أدواتها الإبداعيّة، قابضة على ناصية اللّغة. ولستُ أقول هذا محاباة أو (…)
ميلاد فنان: " لم أصدق عيني وأنا ألتهم سطور هذه الرواية وأتنقل بين شخصياتها النارية العنيفة النابضة بالحياة، وأتابع مواقفها الحارة المتفجرة، وبناءها الفني الأصيل الجديد على الرواية العربية.. لم (…)
ميلاد فنان: (لم أصدق عيني وأنا ألتهم سطور هذه الرواية وأتنقل بين شخصياتها النارية العنيفة النابضة بالحياة، وأتابع مواقفها الحارة المتفجرة، وبناءها الفني الأصيل الجديد على الرواية العربية.. لم (…)
عن دار الوسط اليوم في رام الله صدرت مؤخّرا المجموعة القصصية الجديدة للكاتبة والشاعرة هيام مصطفى قبلان، تزيّن لوحة غلافه لوحة الفنانة لينا صقر مصطفى، تقع في ١٢٠ صفحة وتحتوي على اثنتين وعشرين قصة (…)
بتاريخ ١٧-٢-٢٠١١ تعطّرت الشّاعرة والأديبة هيام مصطفى قبلان بأريج مدينة البشارة وبعبق عين العذراء في النّاصرة، وسطَ لفيفٍ نسائيٍّ راقٍ، وبترحيبٍ مُفعمٍ بمحبّةِ عضوات نادي حاملات الطّيب النّصراويّ (…)
مقدّمَة ٌ:الكاتبة ُ والأديبة ُ والشَّاعرة ُ "هيام مصطفى قبلان " من الشَّاعراتِ والكاتباتِ الأوائل في البلاد معروفة ٌ ومشهورة ٌ منذ أكثر من عشرين سنة محليًّا وخارج البلاد... أصدرت العديدَ من (…)
قصة شاب روسي عاصر الحرب العالمية الأولى والثورة البلشفية اسمه مصطفى اسكندر وهو مسلم من الطبقة الفقيرة جدا البداية عند الجبهة سنه ١٩١٧ في إحدى المواجهات مع الجيش الألماني كان القصف شديد جدا (…)
آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان تعودان من المغرب، بعد مشاركتهما في أربعة ملتقيات ثقافية في جرسيف، زرهون، مريرت وتيفلت، والفرحة عامرة في قلبيهما، والذكرى حافلة بجمال المغرب وحفاوة أهله! بحضور عدد (…)
بدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الثقافة وسفارة سلطنة عمان بالمغرب والمنظمة الاسلامية للثقافة والعلوم والتربية ( أيسسكو) وولاية الرباط وجهة الرباط سلا زمور زعير والمجلس البلدي للرباط، (…)
ضمن إطار نشاطها الإبداعيّ والاجتماعيّ استضافت جمعيّة الفنانين التشكيليّين العرب - إبداع في كفرياسيف الشاعرتين آمال عوّاد رضوان وهيام مصطفى قبلان، في أمسية شعريّة في جاليري إبداع وذلك يوم الأربعاء (…)
نادي حيفا الثقافيّ يكرّم الأديبة هيام قبَلان في أمسية ثقافيّة حافلة حيفا، ١٦ مايو ٢٠٢٤ - احتفى نادي حيفا الثقافيّ بالأديبة هيام قبَلان في أمسية أدبيّة تكريميّة، وذلك لإشهار مجموعتها القصصيّة (…)
الخلاصة كان الدكتور مصطفى جواد أحد اعلام اللغة المبرزين، وكانت له جهود لغوية تصحيحية كتبها على غرار كتب تصحيح اللغويين القدماء كالمبرد والحريري، وكانت تلك الكتب تعالج ما طرأ على العربية من (…)