ديوان الشعر

  • عذوبة وصلاة وقناديل

    ، بقلم مادونا عسكر

    (١) ارمِ نفسك داخل القنديل واخترق لظى النّور واحترق غِب وأنت حاضر واحضر وأنت غائب تمثّل بالجسد حين ينغمس في أبعاد التّراب واحذُ حذو الرّوح الغارق في الجهات السّبع الحقيقة أن تعشى لا أن ترى أن تتجاهل الرّماد وتتسلّق حبال الصّلى تبلغ قمماً يشعلها الماء (٢) أَطفئ الشّمس لنرحل (...)

  • سأبت

    ، بقلم عادل سالم

    سأبني ….
    على شفتيك عاصمتي
    وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
    أسطولَ مملكتي
    وأشرعُ في الهوى
    للريح أشرعتي

  • سَأُلْقي الْقَصيدَةَ

    ، بقلم خالد شوملي

    سَأُلْقي الْقَصيدَةَ ـ وَالْقَلْبَ ـ في الْبَحْرِ ثُمَّ أَغيبُ سَأَتْرُكُها تَتَلاشى كَما تَشْتَهي فَلَعَلَّ الْحُروفَ تَذوبُ وَفي الصَّيْفِ قَدْ يَتَبَخَّرُ ماءٌ وَفيهِ فَراشاتُ شِعْري وَفي رَقْصَةِ الْغَيْمِ قَدْ يَتَقابَلُ حَرْفانِ لا شَأْنَ لي بِهِما الْآنَ قَدْ (...)

  • حيِّ القديم

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    بحيِّ القديمِ تركتُ ابتسامي وعشتُ الحياةَ دموعاً سخية وكان الصحابُ كأهلي وعاشوا بروضِ الضميرِ قلوباً وفية تموجُ الليالي وهم أصدقائي وإخوانُ روحي ونفسي الزكية وإن مرّ طيفٌ لسمارِ ليلٍ ظمئتُ لهذي الليالي الشجية هم الحبُّ عندي وعندي جراحٌ وهم بلسمٌ لجراحي الأبية أقولُ أيا أصدقائي (...)

  • سأبني على شفتيك عاصمتي

    ، بقلم عادل سالم

    سأبني ….
    على شفتيك عاصمتي
    وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
    أسطولَ مملكتي
    وأشرعُ في الهوى
    للريح أشرعتي

  • من أوراق موظف

    ، بقلم أبي العلوش

    أنا أنا موظف ٌ لذا ثيابي باليةْ طوال َعمري أشتكي من الجيوبِ الخاليةْ وراتبي ماراتبي دوماً يطيرُ بثانيةْ فنصفهُ لأجرةٍ وما بقى للأدويةْ وزوجتي تلومني ترجو حلولاً شافيةْ تقولُ لي : ياشاعراً مقيداً بالقافيةْ انهضْ وأطعمْ صبيةً وأمهنَّ الباكيةْ هذي جحيمٌ عيشتي كأنَّني (...)

  • على شاطئ البحْر

    ، بقلم خالد شوملي

    أَسيرُ نَحْوَ الْمَدى بِلا هَدَفِ مُعَلَّقًا بَيْنَ الْباءِ وَالْأَلِفِ
    أَهْذي وَحيدًا وَالْمَوْجُ يَسْمَعُني غِناؤهُ الْعالي نَبْضُ مُرْتَجِفِ
    أُراقِبُ الشَّمْسَ وَهْيَ غَارِقَةٌ وَالضَّوْءُ في الْبَحْرِ بَعْضُ مُنْحَرِفِ
    حَمْراءُ مَمْدودَةٌ بِمُقْلَتِهِ تَنْسابُ دَمْعًا مِنْ (...)

  • مايا ترقص على جسد المسيح!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    خانت سلامي في صباحٍ مظلمِ نسيتْ ودادي في سفاحٍ معدمِ قالت على أنفاسك العصماء أحيا كي أخون معالمي خوني ضلالك بالهدى خوني سفاحك بالوفا خوني ظنونك بالرجا خوني دمائي بالفدا فأنا على أحلامي العرجاء قد أطبقْتُ كلّ هزائمي لو تذبحين شريعتي لو تهدمين مدائني لو تعرفين هوى يدافع (...)

  • عهدُ التميمي، ربيعٌ فلسطينيٌّ بعيد.

    ، بقلم هاتف بشبوش

    أوراقُ الزّيتون تلك التي حمّلتْ دمعَكِ ندىً مدافاً بأريجِ عزيمتك أوراقُ الزيّتون...وأناقةُ الربّ من جعلا ماءَ عينيكِ حبيساً كي نشاهدَ عن كثبٍ، إصراركِ يا تميمية ضفائرُ الصغيرات والزنبقاتُ السوداءُ في عيون الدرويش محمود ** نراها، قد عاينتْ صلبانَ غضبها الربيعيةِ ولم تنثنِ..... (...)

  • ناقوسها المجنون

    ، بقلم فائز الحداد

    جُرحي تلا جُرحَها في معبدِ النزفِ ..

    فبسملت اسمها في شهقةِ السيفِ