الثلاثاء ٥ أيار (مايو) ٢٠٢٦

أحداث مولاي بوعزة في الرواية المغربية

تتكلم الرواية حينما يصمت التاريخ وهو يتلهّى بما يراه ضروريا. وسرد الرواية ليس بديلا للتاريخ أو تقييدا للأحداث وإنما هو الرّشمة الناصعة على الأبخرة الطالعة من الأنفاس المقطرة، وهو أيضا الاحتمال الساخن للحقائق وهي ترتمي في حضن الخيال لتعيش.

حول أحداث مولاي بوعزة (مارس 1973) والتي تراوحت تسمياتها بين الحدث والانتفاضة والثورة المجهضة..تدور أحداث ثلاث روايات مغربية صدرت مؤخرا في فترة متقاربة، ودون اتفاق بين أصحابها ، وكأن روح الحدث المشبعة بالصمت استفاقت فجأت وتسربت إلى الكتابة لتكون تمثلا دالا للذاكرة الجريحة.

في هذا السياق، وفي عين المكان الذي ما زال يتذكر التفاصيل الغائبة والمتوارية تحت التراب أو في عمق الأودية والمغارات، كما في سفوح وقمم الجبال العالية، تنعقد ندوة الرواية والذاكرة الجريحة بمولاي بوعزة (إقليم خنيفرة) يوم الخميس 7 ماي 2026 ابتداء من الساعة الرابعة عصرا في فضاء دار الشباب، حول الروايات الثلاث التالية
عبد الكريم جويطي: ثورة الأيام الأربعة - من يكمل وجه الجنرال؟

سعيد بنسعيد العلوي: مجهول الحال.

شعيب حليفي: تقرير إلى الهدهد.

بمشاركة:جواد التباعي ونيهاد القزوي وعبد الجليل الشافعي .


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى