الاثنين ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩

أحلامي


لاول مرة في مصر والوطن العربي: المخرج عادل أديب يطلق 21 معالجة سينمائية ودرامية في كتاب - "أحلامي"

في سابقه هي الأولى في مصر و الوطن العربى و ربما الثانيه او الثالثه على مستوى العالم، المخرج عادل اديب يراجع الرتوش الاخيره لنشر احلامه..!

يعكف المخرج عادل اديب منذ فتره طويله على انهاء ومراجعة كتاب خاص باعماله التي الفها و كتبها ولكن لم تقدر ظروف السوق الانتاجيه او الثقافيه على انتاجها!

سينشر الكتاب تحت اسم "احلامي" وهو عبارة عن ما يزيد عن 21 معالجه دراميه تفصيليه قام بتاليفها عبر اكثر من 25 عاما من حياته الفنيه .. معالجات تفصيليه لافلام و مسلسلات ..

على راسهم حلم عمره ( 6) أجزاء دراميه عن طائفه الحشاشين وتاريخهم.

الكتاب به مفاجأت عديده أخرى من معلومات و صور نادره عن اعماله

و تاريخ المخرج وسيرتة الذاتيه تنشر و تعرض لأول مره.

وقد اتفق المخرج عادل اديب مع الأستاذ الدكتور "عبود مصطفى عبود" رئيس دار نشر "صرح للنشر و التوزيع "

على ان يكون الكتاب طبعه خاصة جدا ولعدد محدود فقط في شكل و أسلوب سيكون الأول من نوعة داخل مكتبات مصر والوطن العربى.

كما تم الاتفاق مع اكبر منصات شبكات التواصل العالميه للبحث وعرض الكتب على تداول الكتاب على صفحاتها كحدث جديد من نوعه وتشجيعا للفكره..

بالاضافه الى التوقيع مع اكبر شركات انتاج الصوتيات في المانيا بعمل نسخه صوتيه من الكتاب بلغات متعدده.

كما يشمل ترجمة انجليزيه ادبيه لاجزاء الحشاشين.

صرح المخرج عادل اديب انه قريبا أيضا وعقب طرح الكتاب في الأسواق سوف يقوم بتجميع مقالاته الصحفيه في كتاب اخر والتي يكتبها اسبوعيا وهى "لحظات تنوير" والتي تنشر في جريدة اليوم السابع عن مصطلحات و معانى مفردات صناعة السينما و كذلك مقالات "معبودة الجماهير" الأسبوعية والتي تعرض على منصة مجلة "بيزنس" الرقميه في أبو ظبى عن تاريخ السينما المصريه.

المخرج عادل اديب سعيد جدا بهذا الكتاب ويعيش حاله من التفائل والترقب لنزول الكتاب، مشجعا كل زملائه بعدم التشائم او الندم لعدم تحقيق بعض من احلامهم مفسرا..

"ان الاحلام مثل الأفكار.. لاتموت"


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى