الأحد ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٦
بقلم نزار كربوط

أطفال يسجدون

يا أهل العراقِ،
أطفالكمُ الصغار يسجدون
ليسَ لله ‼
إنما لهولاكو يسجدون.
يقدَمون قرباناً, يذْبحون...
إنه أول فصل من دستور مشؤوم,
باركه الآخرون...
تراهم بأي لغة يتحدثون,
تنبعث من أنفاسهم رائحة البارودِ؛
النفطِ؛
و كلّ السمومْ.
 
أيا بغداد..
ما الذي صنعه بك التاريخ؟
حتى صارت أحلام الأطفال
في دارك تصادرُ,
و حدائقك المعلقة تحاصرُ,
و يهجرك اللون الأخضر.
 
لما فتحت الباب؟
و أنت تعلمين أن الذئاب يطرقون..
ها هم دخلوا حجرة نومك...
بدؤوا يتدافعون,
و ثدييك ينهشون.
 
أما أهل القبيلة..
يتفرجون.
يتابعون حلقات " الموت "
و بين ليلة و ليلة ينعسون,
يتكئون على فرش من حرير,
يشربون.
نخب الديموقراطية.
نخب الحرية.
نخب السجون.........

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الدكتور نزار كربوط: كاتب مغربي- دكتوراة في جراحة الأسنان

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى