الأربعاء ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

إلجام المرتاب

وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ
وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا
فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ
خُـذِ الـقَوْلَ مِـنْ حُرٍّ تَعَمَّدَ بِـالإِبَـا
يُجِـيبُ عَنِ الـبُهْتَانِ حِينَ يُـزَمْـجِرُ
أَتَرْجُمُ بِالظَّنِّ المُرِيبِ بَيَانَنَا؟
وَتَجْهَلُ نَبْضاً فِي الحَنَايَا يُسَعَّرُ
بِصِدْقِ شُعُورِي قَدْ نَسَجْتُ مَلاحِمِي
وَمَا كُنْتُ لِلأَقْوَالِ يَوْماً أُزَوِّرُ
فَمَا ضَرَّ بَحْرَاً أَنْ يَخُوضَ بِهِ الفَتَى
وَمَا ضَرَّ لَيْثَاً أَنْ يَصِيحَ غَضَنْفَرُ
سَيَبْقَى عَبِيرُ الصِّدْقِ فِي الحَرْفِ بَاقِيَاً
وَيَفْنَى غُثَاءُ القَوْلِ حِينَ يُبَعْثَرُ
فَلَيْسَ يَنَالُ المَجْدَ مَنْ كَانَ جَاحِـدًا
وَلَا يَعْلَمُ الأَسْرَارَ مَنْ لَيْسَ يُبْصِرُ
إِذَا نَحْنُ مُتْنَا فَالقَصَائِدُ عُمْرُنَا
وَذِكْرُ الفَتَى بِالحَقِّ فِي الدَّهْرِ يُؤْثَرُ


مشاركة منتدى

  • قصيدة حسرة وألم

    يا بلاداً تَـسـكُنُ الأوجـاعَ فـيـنـا
    كـيـفَ صِـرنا فـي حَـناياكِ شَـتـاتـا؟
    نـحـرثُ الأحـلامَ فـي أرضٍ يَـبـابٍ
    ونُـسـاقُ الـيـومَ لـلـمَـوتِ حُـفـاتـا
    كـُلـَّمـا أوقـدتُ نـبـضـي لِـمَـسـيـري
    أطـفـأَ الـدهـرُ مـصـابـيـحَ الـنـجـاتـا
    مـالَ هـذا الـحـزنُ يـمـتَـصُّ رُؤانـا؟
    يـسـرقُ الـضـحـكـةَ مِـنـا والـسُـبـاتـا
    نـحـنُ أحـيـاءٌ ولـكـنْ فـي مَـدايـا
    نـحـمـلُ الـعُـمـرَ نُـعـازيـهِ الـفَـواتـا

  • قصيدة تخير عدوك قبل صديقك

    أَعِزَّ الشَّريفَ وَإِنْ تَعَادَتْ صُدُورُكُم
    فَالعِزُّ فِي كَرَمِ النُّفُوسِ مَقَامُـا
    وَلَا تَفْرَحَنْ بِالسِّفْـهِ يَوْمَ نَصِيـرِهِ
    فَالسَّيْفُ في كَفِّ الغَشُومِ مَـلَامُـا
    خَصْمٌ كَرِيمٌ فِي المَوَاقِفِ شَهْمُهَـا
    يَأْبَى الخَنَا وَإِنِ اسْتُثِـيرَ خِصَامُـا
    وَالنَّذْلُ طَوْعُ هَـوَاكَ يَوْماً، إِنَّمَا
    يَغْدُو عَلَيْكَ إِذَا الزَّمَـانُ تَرَامَى

  • قصيدة عزيز على قلبي رفيع المنازلُ

    عَزِيزٌ عَلَى قَلْبِي رَفِيعُ المَنَازِلِ
    صديقٌ كَزَهْرِ الرَّوْضِ بَلْ هُوَ فَاضِلُ
    إِذَا مَا دَهَاني مِنْ زَمَانِي نَائِبٌ
    أَتَانِي كَسَيْفٍ صَارِمٍ غَيْرِ خَاذِلِ
    أَخٌ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّ نَفْسِي وَإِنَّمَا
    تَآخَتْ لَدَى الضَّرَّاءِ فِينَا الفَضَائِلُ
    لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّاهُ إِذْ جُدْتَ لِي بِهِ
    خَلِيلًا كَمِثْلِ البَدْرِ بَيْنَ المَحَافِلِ
    فَيَا صَاحِبِي يَا دُرَّةً فَوْقَ هَامَةٍ
    أَدِمْهُ لِيَ اللَّهُمَّ نُورَ لكاهلِ

  • قصيدة غيث المستقبل

    عَجِزتُ أَن أَحسِمَ الأَقدَارَ في وَطَني
    وَالعَجزُ مُرٌّ وَصَدرُ الحُرِّ يَنصَدِعُ

    لَكِنَّني في عُقولِ الجِيْلِ أَبْنِي مَدَىً
    فِكراً تَقومُ بِهِ الأَوطانُ تَرْتَفِعُ

    كَمْ رُمْتُ صَلْحاً لِدَهْرٍ لَا يُصَالِحُنِي
    زَادَ الشَّتَاتُ وَبَاتَ الجُرْحُ يَتَّسِعُ

    فِي عَقْلِ جِيْلِيْ لِيَ آمَالٌ أُشَيِّدُهَا
    نَحْوَ المَعَالِي وَلَا يُغْوِيْهِ مَنْ خَنَعُوا

    إِن لَم نَقُد نَحنُ رَكبَ النَصرِ في زَمَنٍ
    فَالنَشءُ لِلعِزِّ يَوماً سَوفَ يَندَفِعُ

  • قصيدة طريق المجد

    أَلا إِنَّمَا الْعِلْمُ الضِّيَاءُ لِثَاقِبِ
    بِهِ يَنْجَلِي لَيْلُ الشُّكُوكِ الْحَوَاجِبِ
    هُوَ الرُّوحُ لِلْأَرْواحِ إِنْ مَاتَ ذِكْرُهَا
    وَنُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ بَيْنَ الْمَغَارِبِ
    وَمَا الْجَهْلُ إِلا ظُلْمَةٌ حَالَ لَوْنُهَا
    تَسُوقُ الْفَتَى قَسْراً لِشَرِّ الْعواقب
    فَمَا لِلْمَعَالِي دُونَ عِلْمٍ مَسَالِكٌ
    وَمَا لِلْعُلَى مَجْدٌ بِدُونِ مَآرِبِ
    أَفِيقُوا رِجَالَ الْجِدِّ إِنَّ زَمَانَنَا
    يَسِيرُ بِأَهْلِ الْعِلْمِ نَحْوَ الْمَوَاكِبِ
    فَلا تَقْعُدُوا عَنْ مَنْهَلٍ طَابَ وِرْدُهُ
    وَجُدُّوا لِنَيْلِ الْقَصْدِ رَغْمَ الْمَتَاعِبِ
    أَلا انْهَضْ لِنَيْلِ الْعِلْمِ بَيْنَ الْمَوَاكِبِ
    وَلا تَرْضَ بِالْإِخْفَاقِ عِنْدَ التَّجَارِبِ
    إِذَا مَا رَجَوْتَ الْفَوْزَ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ
    فَلا تَرْضَ يَوْماً بِالْخُمُولِ الْمُصَاحِبِ
    فَمَنْ أَتْعَبَ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَ فِي الْعُلَى
    فَلَيْسَ بِمَتْرُوكٍ وَلَيْسَ بِخَائِبِ
    سَيَلْقَى مِنَ التَّفْضِيلِ كُلَّ غَرِيبَةٍ
    وَيَأْتِي بِمَا فِيهِ عُجَابُ الْعَجَائِبِ
    يَطُوفُ بِأَفْكَارِ الْعُقُولِ بَصِيرَةً
    وَيَنْقُدُ مَا فِي كُلِّ تِلْكَ الْمَذَاهِبِ
    وَيَجْعَلُ كُتْبَ الْفَضْلِ أُنْسَ مَقَامِهِ
    فَصَارَتْ لَدَيْهِ مِنْ أَعَزِّ الْحَبَائِبِ
    وَلا تَقْضِ أَيَّامَ الشَّبَابِ بِغَفْلَةٍ
    فَتُمْسِي حَيَاتُكَ مِثْلَ لُعْبَةِ لاعِبِ
    وَكُنْ عَلَماً بَيْنَ الْوَرَى بِمَعَارِفٍ
    تَفُوقُ بِهَا حَتَّى جَمِيعَ الأَجَانِبِ
    إِذَا رَأَيْتَ رَهْطاً لِلْفَشَلِ قَدْ سَعَوْا
    فَكُنْ لَهُمُ طُولَ الْمَدَى بِمُجَانِبِ
    فَمَا نَالَ ذُو مَجْدٍ مَقَاماً مُرَفَّعاً
    بِغَيْرِ اجْتِهَادٍ مُسْتَمِرِّ الْجَوَانِبِ
    فَكُنْ حَرِصاً بَذْلاً لِنَفْسِكَ وَارْتَقِ
    مَدَارِجَ عِزٍّ طَاهِرَاتِ الْمَنَاقِبِ
    وَقْتُكَ مَنْزُولٌ فَصُنْهُ وَلا تَكُنْ
    أَسِيرَ التَّوَانِي أَوْ قَعِيدَ الْمَصَاعِبِ
    إِذَا رُمْتَ أَعْلَى الْعُلْمِ فَالصَّبْرُ سُلَّمٌ
    بِهِ يَرْتَقِي الْمِقْدَامُ فَوْقَ السَّحَائِبِ
    فَلا مَجْدَ لِلْكَسْلانِ يَوْماً وَإِنْ غَدَا
    كَثِيرَ مَنَالٍ أَوْ جَزِيلَ الْمَوَاهِبِ
    وَمَنْ طَلَبَ الْعُلْيَا بِمَلٍّ وَضَجْرَةٍ
    سَيَبْقَى طَوَالَ الدَّهْرِ نِضْوَ الْمَكاسبِ
    فَشُدُّوا رِحَالَ الْعِلْمِ نَحْوَ مَنَارَةٍ
    بِهَا يَنْجَلِي لَيْلُ الظُّنُونِ الْكَوَاذِبِ
    وَمَنْ يَبْذُلِ الْأَوْقَاتَ فِي الْجِدِّ مُخْلِصاً
    يَفُزْ بِكُنُوزٍ ذَلَّلَتْ كُلَّ غَالبِ
    عَلَيْكُمْ بِأَنْوَارِ الْبَصَائِرِ إِنَّهَا
    طَرِيقُ النَّجَا مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَصاعبِ
    فَمَا الْفَضْلُ إِلا لِلْعُلُومِ وَأَهْلِهَا
    إِذَا مَا دَجَى لَيْلُ الْخُطُوبِ النَّوَاكِبِ
    فَكَمْ مِنْ ذَلِيلٍ نَالَ بِالْعِلْمِ رِفْعَةً
    فَأَضْحَى سِرَاجاً بَيْنَ أَهْلِ الْمَنَاصِبِ
    وَكَمْ مِنْ جَهُولٍ ضَاعَ فِي تِيهِ عَمْيِهِ
    فَأَمْسَى رَهِينَ الْمُخْزِيَاتِ الْمَعَائِبِ
    إِذَا الْجَهْلُ حَلَّ فِي الدِّيَارِ رَأَيْتَهَا
    تَسَاقَطُ كَالْأَطْلالِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
    فَكُنْ مُسْتَفِيداً لِلْعُلُومِ بِهِمَّةٍ
    وَنَقِّ فُؤَادَكَ مِنْ رِيَاءِ الشَّوَائِبِ
    إِذَا كَانَ نَفْعُ الْعِلْمِ لِلنَّاسِ خَالِصاً
    تَبَدَّى سَنَاهُ فِي جَمِيعِ الْمَطَالِبِ
    وَلَسْتَ تَنَالُ الْعِلْمَ إِلا بِرِحْلَةٍ
    تَبُذُّ بِهَا صَعْبَ الْمَدى وَالرَّغَائِبِ
    فَخُضْ فِي لُجَاجِ الْبَحْرِ تَبْغِي جَوَاهِراً
    وَلا تَخْشَ مِنْ مَوْجٍ بِمَدِّ الْعَوَاقِبِ
    فَمَنْ يَعْشَقِ الْعَلْيَاءَ يَبْذُلْ حَيَاتَهُ
    مُجِدًّا وَلا يَخْشَى سِهَامَ النَّوَاصِبِ
    خِتَاماً فَخُذْ نُصْحِي وَكُنْ خَيْرَ طَالِبٍ
    لِتَجْنِيَ شَهْدَ الْعِلْمِ رَغْمَ الْمَتَاعِبِ
    فَمَا نَفَعَ التَّقْصِيرُ فِي نَيْلِ رِفْعَةٍ
    وَلا رَفَعَ التَّسْوِيفُ قَدْرَ الْمَوَاكِبِ
    عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي كُلِّ مَنْهَلٍ
    فَذَاكَ عِمَادُ الْفَوْزِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
    فَمَنْ كَانَ بِالْعِرْفَانِ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
    سَمَا فِي نَعِيمِ الدَّهْرِ فَوْقَ الْكَوَاكِبِ
    فَهَذَا بَيَانِي لِلْبَصِيرِ لَعَلَّهُ
    يَشُدُّ رِحَالَ الْجِدِّ بَيْنَ الْمَطَالِبِ

  • قصيدة عزيز على قلبي رفيع المنازلُ

    عَزِيزٌ عَلَى قَلْبِي رَفِيعُ المَنَازِلِ
    صديقٌ كَزَهْرِ الرَّوْضِ بَلْ هُوَ فَاضِلُ
    إِذَا مَا دَهَاني مِنْ زَمَانِي نَائِبٌ
    أَتَانِي كَسَيْفٍ صَارِمٍ غَيْرِ خَاذِلِ
    أَخٌ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّ نَفْسِي وَإِنَّمَا
    تَآخَتْ لَدَى الضَّرَّاءِ فِينَا الفَضَائِلُ
    لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّاهُ إِذْ جُدْتَ لِي بِهِ
    خَلِيلًا كَمِثْلِ البَدْرِ بَيْنَ المَحَافِلِ
    فَيَا صَاحِبِي يَا دُرَّةً فَوْقَ هَامَةٍ
    أَدِمْهُ لِيَ اللَّهُمَّ نُورَ لكاهلِ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى