الممثلة سهير البابلي عائدة الى المسرح
بعيداً من القرار الذي اتخذه وأثار زوبعة غير مسبوقة في الوسط الفني، والمتعلق بعدم السماح للفنانين العرب سوى بعمل واحد في العام، عقد نقيب الممثلين ورئيس «البيت الفني للمسرح» أشرف زكي جلسة عمل مطولة مع الممثلة سهير البابلي بهدف إقناعها بالعودة للوقوف على خشبة مسرح الدولة، في الصيف المقبل بعد غياب تجاوز الثلاثين سنة.
وأكدت البابلي لـ «الحياة» «أن ما قاله لها زكي «يستحق التأمل والتفكير»، خصوصاً انه وعدها «بتوفير العناصر اللازمة كافة، من موازنة وأدوات فنية المطلوبة، لإنجاح العمل بما يليق باسمي وعطائي المسرحي الطويل».
وأشارت الى أنها تتشاور في الفترة المقبلة مع المخرج المسرحي جلال الشرقاوي، إذ أن هناك اتفاقاً بينهما أيضاً يقضى بعودتها من جديد الى خشبة المسرح، ولكن من خلال مسرحه الخاص، «مسرح الفن... جلال الشرقاوي». وأكدت أنها اتفقت مع الشرقاوي في بداية موسم الشتاء الماضي، على استئناف نشاطهما المسرحي، وعقدت معه أكثر من جلسة عمل لبحث نص مسرحية «عايزين إيه أكتر من كده»، التي كان من المقرّر أن تعرض الشهر الماضي. لكن البابلي طلبت من الشرقاوي تأجيل العرض الى فصل الصيف، خصوصاً أنها سافرت إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة العمرة في هذا التوقيت.
وأكدت البابلي أنها ستبحث مع الشرقاوي إمكان تقديم المسرحية بفريق العمل نفسه على خشبة مسرح الدولة، على أن يستمر هو كمخرج لها، «وسيخضع الأمر في النهاية الى رؤية الشرقاوي بعد دراسته الموضوع ولقائه أشرف زكي».
ومن المعروف أن آخر عرض مسرحي أدت سهير البابلي بطولته هو «عطية الإرهابية»، مع جلال الشرقاوي في صيف 1991. وبعدها قررت اعتزال الفن أثناء عرض المسرحية، وفشلت كل المحاولات التي قام بها الشرقاوي لإقناعها بالاستمرار. فاضطر في النهاية الى إسناد دور البطولة لابنته عبير الشرقاوي التي كتبت من خلال هذا العرض شهادة ميلادها الفنية.
