المواجع
عبدالله الحضبي السبيعي
| تعلو المواجـعُ فـي دجـى النُّسيـانِ | حـتـــــــى تُـنـاجــي مــوطــنَ الأحــــزانِ |
| تنسابُ دومـاً فـي الطريـقِ وحيـدة | وتـكـــــحَّـلـت مـــــن ثـــــورةِ الـبــركــانِ |
| آهـاتـهــا مـحـبـوسـةٌ فـــــي غــربـــةٍ | ألــــمُ الـحـنـيـنِ بــدوحــةِ الــخــذلانِ |
| أيامهـا النَّشـوى غـدت فــي لـوعـةٍ | قــــد حـاصـرتـهـا جـــــذوةُ الـنــيــرانِ |
| تلتفُّ خلفَ الريـحِ خشيـة صــــرخـةٍ | تشكــــــــو من الصَّمت العتيقِ القاني |
| فـي موقـف الويـلات ترسـمُ لـوحـة | مـخـطــوطــةً بــالــدمـــع والألـــــــوانِ |
| هـي مسكـنٌ فـيـه تبـاريـح الـجـوى | عـانــى مـــن الأحــــزان والـهـجــرانِ |
| هـي روضـةٌ فيـهـا مـلامـحُ بهـجـةٍ | وقـســـــــت علـيـهـا حـالــةُ الـحِـرمــانِ |
| هي موطنٌ يشكو السعادةَ لحظــــــــة | قــــد نــالــه حــقــدٌ مــــن الانــســان |
| عاشـت لنـا أرضٌ بهـا كـل المنـى | مـنـظـــــومــةُ الإحــســـانِ والإيـــمـــانِ |
| بـهـا قــادةٌ حــازوا المـكـارمَ والـعُـلا | والــعـــدلُ رمـــــزٌ لـلـزعـيــمِ الـبــانــي |
