الأربعاء ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦
بقلم أحلام منصور الحميّد

بطاقة عيد

وترعشُ كفايَ..حين بدأتُ..

أخطُّ إليكَ بطاقة عيد..

ويخفقُ قلبي..

وتتعبُ روحي..

ويجتاحُ نبضيَ شوقٌ عنيد..

ويختلطُ الحبُّ والحزنُ فيها..

فأمحو..وأكتبُ..

ثم أعيد..

عجبتُ لتلكَ المشاعر تزهو..

ولكنني جاهلٌ ما أريد!

أأكتبها مثل تلك البطاقاتِ؟!

أرسلها عبر ذاكَ البريد؟!

أضمّنُ فيها : لطيف الأماني،

عبارات ودٍّ..، وعيدٍ سعيد؟!

أنا لا أريد

أنا لا أريد

فعيدي .. وعيدكَ شيءٌ فريد..

ألا إن دخلتَ لأعماق روحي..

سأبقيكَ فيها لعمرٍ مديد..

أنا ما مللتُ من الحبِّ حين

تداوي بهِ

كل خفقٍ عميد

فهل من مزيد؟

فهل من مزيد؟

29-9-1427هـ/ الرياض


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى