تماضر توفيق
الإعلامية تماضر توفيق من مواليد 9 سبتمبر عام 1920 وخلال دراستها الجامعية انضمت إلى فريق مسرح الكلية ومثلت مع الفريق في مسرح دار الأوبرا المصرية القديمة وانضمت بعد ذلك إلى فريق مسرح الأوبرا.
حصلت تماضر توفيق على ليسانس الآداب قسم الإنجليزية من جامعة القاهرة والتحقت بالعمل في الإذاعة المصرية عقب تخرجها ودفعها حبها للمسرح إلى أن تكون مع زملائها في الإذاعة فريقًا للتمثيل.
سافرت في بعثة لدراسة الفن الإذاعي في هيئة الإذاعة البريطانية بلندن وكانت من أوليات الإذاعيات المصريات اللاتي سافرن في بعثات دراسية وبعد عودتها عينت رئيسة لقسم التمثيليات بالإضافة إلي تقديم البرامج وقراءة نشرات الأخبار ثم انتقلت إلى البرامج الأجنبية بالإذاعة وعملت مساعدًا للمراقب العام بها وكانت بذلك أول سيدة تشرف على القسم الأوروبي بالإذاعة المصرية.
في عام 1957 سافرت في أول بعثة تذهب إلي أمريكا باسم التليفزيون المصري وفي عام 1960 ذهبت في بعثة إلي أمريكا لدراسة الإخراج التليفزيوني وكانت أول مخرجة في التليفزيون المصري.
عينت مراقبًا عامًا للبرامج الثقافية ثم مسئولة البرامج التعليمية ثم مديرًا للمراقبة العامة للتخطيط والمتابعة ثم وكيلة التليفزيون لشئون البرامج وفي عام 1977 تولت رئاسة التليفزيون المصري وظلت في هذا المنصب حتى عام 1980 وكان هذا أخر منصب شغلته.
يوم 8 يونيو عام 2001 توفيت الإعلامية تماضر توفيق.

مشاركة منتدى
٨ حزيران (يونيو), ١٩:٢٦
أول سيدة تتولى رئاسة التليفزيون المصري
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
عضو اتحاد الكتاب
السيدة المصرية أثبتت جدارتها في مواقع العمل المختلفة واليوم نقدم الإذاعية تماضر توفيق وهى من مواليد 9 فبراير عام 1921 في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وأثناء دراستها في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية جامعة القاهرة كانت تهوى المسرح فانضمت إلى فريق مسرح الكلية ومثّلت مع الفريق في مسرح دار الأوبرا المصرية القديمة وانضمت بعد ذلك إلى فريق مسرح الأوبرا وفي عام 1942 حصلت على المؤهل الجامعي وبدأت حياتها المهنية صحفية في وكالة الأنباء المصرية قبل أن تلتحق بالإذاعة المصرية عام 1946 لتصبح واحدة من أوائل الأصوات التي قدمت نشرات الأخبار عبر الأثير ومن شغفها الكبير بالفن الإذاعي سافرت إلى بريطانيا لدراسة هذا الفن في هيئة الإذاعة البريطانية وعادت لتتولى رئاسة قسم التمثيليات بالإذاعة وتقدم عددًا من البرامج الناجحة التي لاقت صدى واسعًا لدى المستمعين من بينها ورقة وقلم وعشرين سؤالًا ووجها لوجه الذي ناقش قضايا الجماهير بجرأة وموضوعية .
عام 1951 انتدبت هيئة التليفونات المصرية الإذاعية بالإذاعة المصرية الرائدة تماضر توفيق لتسجيل الساعة بصوتها ( ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة وثانية بثانية ) فى السويد ولمدة شهرين هناك وبعد عمل شاق ودقيق وجهد سجلت تماضر توفيق الساعة الناطقة .
كما كانت من أوائل الإعلاميين الذين شاركوا في الإعداد لانطلاق التليفزيون المصري وسافرت إلى الولايات المتحدة عام 1957 لدراسة الفن التليفزيوني قبل افتتاح التليفزيون بثلاث سنوات ثم عادت في بعثة أخرى عام 1960 لدراسة الإخراج التليفزيوني لتصبح أول مخرجة في تاريخ التليفزيون المصري .
عام 1962 استضافت الغعلامية تماضر توفق في برنامجها وجها لوجه لأول مرة فى تليفزيون عربى رائد الفضاء الروسى الشهير يوري جاجارين ويعد سابقة إعلامية
الإذاعية تماضر توفيق تدرجت في المناصب القيادية حتى أصبحت مشرفة على البرامج الثقافية والتعليمية ثم وكيلًا للتليفزيون لشؤون البرامج، كما تولت رئاسة القناة الثقافية التي شهدت في عهدها ازدهارًا ملحوظًا باستقطاب كبار المفكرين والأدباء والعلماء وفي عام 1977 صنعت التاريخ عندما أصبحت أول سيدة تتولى رئاسة التليفزيون المصري وظلت في هذا المنصب حتى عام 1985 مقدمة نموذجًا فريدًا للقيادة الإعلامية الواعية .
عينت عضوًا بالمجلس الأعلى للفنون والآداب وعضو ممثل للهيئات والمؤسسات التابعة للإعلام وأمين اتحاد الإذاعة والتليفزيون وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات .
يوم 8 يونيو عام 2001 توفيت الإعلامية تماضر توفيق وقد رثاها الكاتب الصحفي أحمد بهجت في عاموده اليومي صندوق الدنيا بجريدة الأهرام فقال ( لم تكن السيدة تماضر توفيق مجرد رئيسة للتليفزيون يعنيها شأن الإدارة وترتيب أموره داخل إطارها إنما كانت نجما من نجوم الإذاعة وكانت روحا بثته في التليفزيون في بداية حياته ونشأته كانت تعرف ما الذي يعنيه التلفزيون وأي قدرة تتمثل في شاشته الصغيرة )
٨ حزيران (يونيو), ١٩:٢٦, بقلم الأديب الصحفي والمؤرخ / إبراهيم خليل إبراهيم
أول سيدة تتولى رئاسة التليفزيون المصري
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
عضو اتحاد الكتاب
السيدة المصرية أثبتت جدارتها في مواقع العمل المختلفة واليوم نقدم الإذاعية تماضر توفيق وهى من مواليد 9 فبراير عام 1921 في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وأثناء دراستها في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية جامعة القاهرة كانت تهوى المسرح فانضمت إلى فريق مسرح الكلية ومثّلت مع الفريق في مسرح دار الأوبرا المصرية القديمة وانضمت بعد ذلك إلى فريق مسرح الأوبرا وفي عام 1942 حصلت على المؤهل الجامعي وبدأت حياتها المهنية صحفية في وكالة الأنباء المصرية قبل أن تلتحق بالإذاعة المصرية عام 1946 لتصبح واحدة من أوائل الأصوات التي قدمت نشرات الأخبار عبر الأثير ومن شغفها الكبير بالفن الإذاعي سافرت إلى بريطانيا لدراسة هذا الفن في هيئة الإذاعة البريطانية وعادت لتتولى رئاسة قسم التمثيليات بالإذاعة وتقدم عددًا من البرامج الناجحة التي لاقت صدى واسعًا لدى المستمعين من بينها ورقة وقلم وعشرين سؤالًا ووجها لوجه الذي ناقش قضايا الجماهير بجرأة وموضوعية .
عام 1951 انتدبت هيئة التليفونات المصرية الإذاعية بالإذاعة المصرية الرائدة تماضر توفيق لتسجيل الساعة بصوتها ( ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة وثانية بثانية ) فى السويد ولمدة شهرين هناك وبعد عمل شاق ودقيق وجهد سجلت تماضر توفيق الساعة الناطقة .
كما كانت من أوائل الإعلاميين الذين شاركوا في الإعداد لانطلاق التليفزيون المصري وسافرت إلى الولايات المتحدة عام 1957 لدراسة الفن التليفزيوني قبل افتتاح التليفزيون بثلاث سنوات ثم عادت في بعثة أخرى عام 1960 لدراسة الإخراج التليفزيوني لتصبح أول مخرجة في تاريخ التليفزيون المصري .
عام 1962 استضافت الغعلامية تماضر توفق في برنامجها وجها لوجه لأول مرة فى تليفزيون عربى رائد الفضاء الروسى الشهير يوري جاجارين ويعد سابقة إعلامية
الإذاعية تماضر توفيق تدرجت في المناصب القيادية حتى أصبحت مشرفة على البرامج الثقافية والتعليمية ثم وكيلًا للتليفزيون لشؤون البرامج، كما تولت رئاسة القناة الثقافية التي شهدت في عهدها ازدهارًا ملحوظًا باستقطاب كبار المفكرين والأدباء والعلماء وفي عام 1977 صنعت التاريخ عندما أصبحت أول سيدة تتولى رئاسة التليفزيون المصري وظلت في هذا المنصب حتى عام 1985 مقدمة نموذجًا فريدًا للقيادة الإعلامية الواعية .
عينت عضوًا بالمجلس الأعلى للفنون والآداب وعضو ممثل للهيئات والمؤسسات التابعة للإعلام وأمين اتحاد الإذاعة والتليفزيون وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات .
يوم 8 يونيو عام 2001 توفيت الإعلامية تماضر توفيق وقد رثاها الكاتب الصحفي أحمد بهجت في عاموده اليومي صندوق الدنيا بجريدة الأهرام فقال ( لم تكن السيدة تماضر توفيق مجرد رئيسة للتليفزيون يعنيها شأن الإدارة وترتيب أموره داخل إطارها إنما كانت نجما من نجوم الإذاعة وكانت روحا بثته في التليفزيون في بداية حياته ونشأته كانت تعرف ما الذي يعنيه التلفزيون وأي قدرة تتمثل في شاشته الصغيرة )