جائزة النيل للمبدعين المصريين في الآداب للدكتور يوسف نوفل
فاز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في الآداب الأستاذ الدكتور يوسف نوفل وتبلغ قيمة كل جائزة 500 ألف جنيه إلى جانب ميدالية ذهبية ويعد الدكتور يوسف حسن نوفل الشهير بـ يوسف نوفل من أبرز الشخصيات في الأدب الحديث وربما الأجيال المعاصرة لاتعرفه أو ربما البعض منهم يعرف عنه القليل ولذا نقول أن جاء إلى الدنيا يوم 1 أكتوبرعام 1938 في مدينة بورسعيد وفي عام 1960 انتقل إلى القاهرة العاصمة المصرية ليستكمل دراسته الجامعية حيث التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 1961 وحصل على الليسانس عام 1964 وعلى الماجستير 1969 ودكتوراه الدراسات الأدبية في الأدب العربي 1973 وحصل على درجة أستاذ عام 1985
تولّى الدكتور يوسف نوفل مواقع قيادية جامعية في جامعات مصرية وعربية حيث كان العميد المؤسس لكلية التربية ببورسعيد سنة 1986 – 1988 وأشرف على اللجنة الثقافية بأسبوع شباب الجامعات عام 1987 وأسّس أقسام اللغة العربية بكليات التربية بأربع محافظات بجامعة قناة السويس وترأس أقسام اللغة العربية في كلية البنات وكليات التربية بقناة السويس والرياض بالسعودية والآداب بالإمارات ووكيل الدراسات العليا والبحوث بكلية البنات رئيس شعبة البرنامج الدولي للغّة والثقافة العربية للأجانب بمركز الخدمة العامة بجامعة عين شمس وأسهم في لجان تطوير دراسة اللغة العربية من خلال مشاركاته في عضوية لجان ومؤتمرات علمية وأدبية وتربوية عديدة بمصر والعالم العربي وتعددت زياراته العلمية للولايات المتحدة الأمريكية ولندن وباريس وموسكو وقدّم استشارات لغوية وعلمية وأدبية لهيئات ومؤسسات داخل مصر وخارجها وشارك في مؤتمرات تطوير اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم المصرية وناقش وأشرف على مائتيْ رسالة علمية في الأدب واللغة في جامعات مصر ومعهد الدراسات العربية بالقاهرة وجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية وجامعة وادي النيل بالسودان وشارك في لجان ومؤتمرات خاصة بتطوير اللغة العربية بمصر والسعودية والكويت والإمارات كما شارك في الحياة الثقافية والأدبية بمصر وبعض الدول العربية منذ الستينيات وكتب في معظم الدوريات المصرية وشارك في مؤتمرات وندوات أدبية وعلمية وتربوية وإعلامية وأدار بعض جلساتها في مصر وفي الإمارات والكويت والأردن والعراق ونيويورك وموسكو واختير رئيسا لمؤتمر الأدباء بمصر مرتين الأولى بالإسماعيلية سنة 2002 والثانية بشرم الشيخ سنة 2006 وشارك في مؤتمرات عديدة داخل مصر وخارجها.
كتب الدكتور يوسف نوفل كان متعدد المواهب فقد ألّف منفردًا ولأول مرة أول موسوعة عن الشعر العربي الحديث في أكثر من ألف صفحة وضمت معجمًا عن أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شاعر عربي من المحيط إلى الخليج وكشف عن شعراء مجهولين ودواوين منسيّة كما ألّف سبعة وثلاثين كتابًا أدبيًّا ونقديًّا في نقد الشعر والقصة والمسرحية وكتب عددًا كبيرًا من الأبحاث المنشورة عن الثقافة العربية واللغة العربية وتعليمها والمصطلح الأدبي والنقد الأدبي في المجلات العلمية والأدبية داخل مصر وخارجها كما ألّف نحو مائتيْ بحث ومقال في الأدب العربي والنقد وتعليم اللغ والمكتبة العربية والثقافة العربية والمصطلح الأدبي كما ألّف كتابًا ومقالات وحوارات بعنوان لغتنا العربية وأصدر خمسة دواوين شعرية ضمت شعره منذ 1958 كما صدرت له مجموعة قصصية وكان عضو المجمع العلمي المصري ومجلس كلية الآداب بالإسماعيلية ومجلس كلية البنات ومركز البردي بجامعة عين شمس نادي القصة ومجلس أمناء مكتبة مبارك ببور سعيد وعضو مؤسس باتحاد الكتّاب بمصر ورابطة خريجي جامعة القاهرة واللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي التاسع عشر لورق البردي واللجنة الثلاثية لاعتماد امتحانات اللغة العربية بكليات التربية ولجان تحكيم جائزة التفوق وجائزة التفرغ بمصر وجائزة القصة بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالكويت وتولى أمانة سر لجنة ترقية أساتذة الجامعات المصرية عام 2001 لمدة ثلاث سنوات ثم عضوية لجنة ترقية الأساتذة المساعدين وفحص إنتاجًا علميًّا وأدبيًّا للترقية أو للتعيين أو في المسابقات في جامعات أو هيئات مصرية وعربية عديدة وحصل على جوائز وشهادات تكريم عديدة منها جائزة عين شمس التقديرية في الآداب وجائزة شاعر مكة في الإبداع في نقد الشعر وكرّمتْه جامعة قناة السويس مع الرواد وطبعت ذلك في كتابها التذكاري ورشحته لجائزة الدولة التقديرية وفي عام 1965 سلّمه يوسف السباعي خمس جوائز في ليلة واحدة من المجلس الأعلى للفنون والآداب في فروع الشعر والقصة القصيرة والمسرحية ذات الفصل الواحد والمقال والبحث الموجز وحصل لثلاث سنوات متتالية من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على الجائزة الأولى في البحث تحريريًّا وشفهيًّا وكرم في ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي عام 2022 عن دوره في إثراء الحياة الثقافية في الوطن العربي وحصل عام 2022 أيضا على جائزة الدولة التقديرية فرع الآداب.
الدكتور يوسف نوفل رأى أن الشعر كان وسيظل ديوان العرب وهو في تطور مستمر بدءا من الشعر التراثي ثم شعر التفعيلة ثم شعر الأغنية وشعر العامية وأن الشعر عبر عن جميع القضايا الإنسانية على مر العصور.
كما رأى أن الحجة القوية في مواجهة الأعداء ليست الجغرافيا فقط ولا وقائع التاريخ فقط لكن الشعر والقرآن خاصة أن الشعر العربي يحظى بمكانة مهمة فهو ديوان العرب كما ذكر الأقدمون.
كما رأى إن آفة النقد الأدبي الآن أنه ابتعد عن الموضوعية والمعيارية والقيمية إلى المصلحية والذاتية والعاطفية.
