الجمعة ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٨

ثقوب على دفاتر اللحظة

بقلم: هلال زيد
دائرة الخطر
تحيط بك النار
والمُجريات شرار
وقولك عود ثقاب
وتملئك النار
تحرق في شفتيك الكلام
وتنسج خيط من القهر
تبتلع الإنتظار
 
إحباط
الرسالة في الاسم
فابحث قليلاً عن المفردات
ومارس حقوق الحروف قليلا
تحدَّث بالصبر
لا تكتفي بالرتابة
خير الكلام
مضى في اللسان
تقلَّد من شفتيك الزمان
 
مُجاملة
القليل من النور يأتيك
فانوسك الآن يرتجَّ بالنور
يحفر صليب الظلام برفقٍ
ولكنه بين حلم وحلم تراه وقد أعتراه السواد
 
عزف
أنا الآن شبه المُحطَّم
والدهر نافذة للمداد
أرى فسحة الشجرات تعانقني
والنوارس تشتدُّ لحنا
جبال طوتها الطبيعة
ولا زلت وحدي
غنيٌّ بعين القمر
مريضاً
مريضاً
بلحن الوتر
 
السِّر
كما الماء موعدها
سلسبيل رياض
وترياق عمر يُعدّ له العابرين
ويمضي
سألت عن السرِّ
قالت عليك الترصّد للشمس
ثق أنها تشبه الخد
حتى كأنِّي كويتك ما ضقت منِّي
 
مُحصِّلة
شجار على الغيم
والناس حول السحابة أموات
شحَّ النهار
وشحَّت ثقوب السماء
قليل هو الضوء في فهرس الغافلين
وماذا سنحتاج لو أننا شعلة من قرار
تموت إذاها أرادت قليلاً من الماء
وأنَّا حيارى
ولا نمتلك من رخاء السحابة غير الصواعق
 
شجن
ذات مساء طويل التجاعيد
أسرفت بالضيق
والشرافات بكت من أنيني
رثتني الأريكة
وارتسمت في الجدار
بيوت تربيِّت فيها
وناولني الليل أشواقها الحائرات
 
تشخيص
البرد قارس
وبين الملاءة والنوم
تكمن تجهيزة الحرب
حين استعدَّ الفؤاد وأصبحت فارس
بقلم: هلال زيد

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى