الخميس ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢١
بقلم رمزي حلمي لوقا

ثَورَةُ الرِيح

هل بُؤرَةُ الإعصَارِ تَدنُو كُلَّمَا
عَادَت جُيُوشُ الغَوثِ لُغزًا مُبهَمَا.!
فَتُحَطِّمُ الأقدَارَ فَورَ عُبُورِهَا.!
مِثلَ ارتِشَافِ الرُوحِ فى ثَغرِ السَمَا
فَتُرَفرِفُ الأشبَاحُ فَوقَ رُبُوعِهَا
عِندَ انبِثَاقِ المَوتِ تُنبِتُ بُرعُمَا
يُسقَى دِمَاءُ الفَجرِ فى فَوَرَانِهَا
لِيُحَرِّرَ الجُرحَ المُقَاوِمَ بَلسَمَا
هل يُسألُ البُركَانُ عن ثَوَرَاتِهِ.!
أو يُسألُ الطُوفَانُ مَوتًا أنعَمَا.!
تَأتِى الكَوَارِثُ فى رَبِيعِ قُلُوبِنَا
و تُنَازِعُ الأعمَارَ بَوحًا أبكَمَا
هل تَسقُطُ الأجرَامُ عن أفلاكِهَا
عِندَ امتِشَاقِ الفَجرِ قَوسًا مُلهِمَا.!
ثُورِى سِفَاحًا يا عَزِيزَةَ قَومِهَا
كَالغَانِيَاتِ الغِيدِ تَقتُلُ مُغرَمَا
وتَلُوذُ بَالأعذَارِ عِندَ رُكُوعِهَا
وتَحُوزُ بَالأوهَامِ نَصَرًا مُؤلِمَا
فَتَعُودُ مُثلَ الأمسِ مِلءَ قُيُودِهَا
وتُرَاكِمُ الأغلالَ قَيدًا مُرغِمَا
كَالفَخِّ يُنصَبُ فى غَرِينِ عُرُوقِهَا
وتَرَاهُ فى فَجِّ اللَيَالِيّ أنجُمَا
كَالفِكرَةِ الحَمقَاءِ تُورِثُ حَيرَةً
كَالعُرسِ يَبدُو بِالمَكَائِدِ مَأتَمَا
كَالثَائِرِ المَهوُوسِ يَهدِمُ مَنجَمًا
لِيَعُود من أرضِ المَظَالِمِ مُعدَمَا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى