الأحد ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم آدم عربي

جنازة الضوء!

كيف أعزف الموت وأنتِ الغناء في جنازة العدم؟
أرقد في الغروب على مخدتك كي أحلم بالشمس
تحرقينهم وأنت تخرجين من الأساطير
عارية كالأسماك في شبكات الزمن
أغطيك بجسدي
أغطيك بعدمي
لكنك تكشفين عن عورتك للقمر
الأشباح كل ما استطيع امتلاكه من نفسي لأجلك
لمْ أكنْ أعلمُ أنَّ المكانَ طوقٌ ورداء
يومَ صافحتُ الموت
نحن الغرباء الذين نعيش في مرايا الليل نكون مثلك
البرق والرعد ظاهرتان للإجرام
لهذا ستكون محاكمتك في السماء
لن يوجد أحدٌ آخر غيري يدافع عن النجوم في الحانات
كل المحامين ذهبوا
في السماء الحفلة
على الأرض الجنازة
اليأس عندما يولد من الأمل
موتك الاغتصاب
الأمل عندما يولد من النعيق
هكذا يصبح موتكِ
انتهاكا للمعنى
ويصير بقاؤكِ
جنازة الضوء في عيون العتمة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى