قلب الصغير حزين
حدود الوتر يرسمها الماء المبحوح فوق القوس حتى مخالب القلق قالوا... هنا يفر الناس من ظلالهم هنا شجر السدر يبحث عن البوق بعد أربع عشرة ليلة منتظراً لمحت البحر سيلاً من جراد يا الله ألا (…)
حدود الوتر يرسمها الماء المبحوح فوق القوس حتى مخالب القلق قالوا... هنا يفر الناس من ظلالهم هنا شجر السدر يبحث عن البوق بعد أربع عشرة ليلة منتظراً لمحت البحر سيلاً من جراد يا الله ألا (…)
ظل المسجد يزاحم الكفن العتيق يزاري البارود فشل الصمت ماذا لو قرأت فوق العين معلقة الأحزان
كيف لك أيها الوطن الجاثم في صدري أن تمتطي رائحة قلبي دون أن تمضغ لحمي وكيف تضمحل المواجع والكلوم في اشتداد لو أن هذا الرمل يمتشق النور المنسدل لو أن الاحتداد مخاض يفور يقتلني أو يموت كان يشبه (…)
في الفجر روي المؤذن مدن الجوع والناس راكعين في لحظة السجود بحث في عمق الساقية... عن سرير من زهر الموت وعن وسادة خضراء بلا حدود وفي عورة الغسق هتف النبي الكفيف هو يوم الوعيد من أول طعنة في خاصرة (…)
في الفجر روى المؤذن مدن الجوع والناس راكعين في لحظة السجود بحث في عمق الساقية عن سرير من زهر الموت
متى يغرق البارود من هذا الطوفان بلغ الدم الضفائر وعاث بالقدس يهوذا
شجرة تين وهاجرت رحل يبحث عنها في غابة الصنوبر كانوا هناك يلملمون الرماد
ما الذي يجري في الأراضي الفلسطينية وفي مدينة القدس الشريف ؟ هل هي انتفاضة ثالثة للشعب الفلسطيني ، أم موجات متتالية من الاضرابات، أم هي مجرد هبةجماهيرية عابرة؟ وهي أسئلة ليست توصيفية بقدر ماهي تحليلية لمقاربة الوضع الفلسطيني برمته .
هذه المرة قرر الناس عدم انتظار عطف وشفقة العالم الثري الذي يرسل لهم المواد الإغاثية برفقة الفنانين أو كبار موظفي الأمم المتحدة لالتقاط الصور، وقرروا القدوم بأنفسهم إلى حيث تتوفر لهم الحياة الأفضل والأكثر أمناً لهم ولأولادهم ، بعناد وإصرار مهما كلف الأمر من تضحيات
شهقة يبسط الغيم المتغطرس على ثوب المطر قصيدة أنين يحتضر على دروب الانتظار فيترصد الليل الصبح وتنغلق الخطى كسمق غبار لأرحل في جفن القافية تذروني معاجم الأسفار وأنسدل كعباءة بياض على الريح (…)