الاثنين ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم ميادة مهنا سليمان

حوار مع الكاتب الجزائريّ الدُّكتور زهير قمّيش

الدُّكتور زهير قمّيش: " نسعى لتخصيص مساحة نشر مجانية كاملة، أو كتاب جماعي يضم نصوصًا و رسومًا، بأقلام أطفالٍ من داخل الأرض المحتلة."

موجز السّيرة الذّاتيّة:

زهير قميش، كاتب للأطفال _

مهندس ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍلبحار -ﺍﺳﺘﺰﺭﺍﻉ ﻣﺎﺋﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﺟﻲ ﻣﺨﺘﺎﺭ -ﻋﻨﺎﺑﺔ- ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ

_سنتان ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟبيئية ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، ﺳﺎﻧﺖ ﺑﻄﺮﺱ ﺑﻮﺭﻍ ﺭﻭﺳﻴﺎ. _

دﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﺨﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ

إطار سابق ﻣﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ الأﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، وﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ،
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋر.

مدير ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ، عنابة، ﺍﻟﺠﺰﺍﺋر

 نلتَ الدّكتوراه في الهندسة البيئيّة من سانت بطرسبرغ، ماذا أفدتَ خلال تلك السّنوات الّتي عشتَها في روسيا،
العيش في عاصمة الثقافة الروسية (سانت بطرسبرغ) أتاح لي الغوص في أدب كبار الكتاب مثل تولستوي ودوستويفسكي، وفهم كيف يبنى الأدب المؤثر فمدة فاقت الخمس سنوات صقلت جيدا الانضباط المعرفي وزادت من المعرفة، و دمجت بين دقة التفكير الهندسي المنظم، وبين مرونة الخيال الأدبي.

وهل سخّرتَها لإنتاج نصوص للأطفال، سواء كتابةً أم ترجمةً؟

نعم، سخرت هذه التجربة بشكل كامل لإنتاج محتوى هادف للأطفال، سواء عبر الكتابة أو الترجمة فكانت لي تجربة الكتابة في مواضيع الكتابة الخضراء (البيئية)

ولقد نشرت لي قصتان في مجلة نبتة المصرية

الأولى بعنوان / إكسير الحياة

والثانية / ماريا والوردة الجورية

وفي كلتا القصتين قمت بتحويل المفاهيم العلمية المعقدة (مثل التغير المناخي، وإعادة التدوير، وحفظ المياه ،وصناعة الأسمدة العضوية من استغلال المخلفات المنزلية) إلى قصص خيالية مشوقة تبسط للطفل أهمية الحفاظ على البيئة بأسلوب ممتع بعيد عن التلقين الجاف مما يجعل الطفل يرتبط عاطفيا بالبيئة، و الوسط الذي يعيش فيه.

كما ساعدتني هذه المدة التي عشتها في روسيا في نقل مجموعة من روائع أدب الأطفال والقصص الشعبية الروسية الغنية بالقيم الإنسانية إلى اللغة العربية، مع الحرص على تكييفها لتناسب ثقافة الطفل العربي، ولقد أسست لها ركن دائم في مجلة مواهب الموجهة الى الأطفال .

_كونك مدير دار (القيصر)، للنّشر والتّوزيع، هل قدَّمتَ مساعدات للكتَّاب النّاشئين، أو الَّذين لا تسمح
ظروفهم بالنّشر، من خلال مسابقات نشر مجّانيّ؟

دعم الكُتّاب الناشئين وتوفير منصات مجانية لهم هو جزء لا يتجزأ من رسالة دار "القيصر" للنشر والتوزيع وجوهر رؤيتها الثقافية فإن التزام الدار بمسؤوليتها المجتمعية والأدبية يتجسد في خطوات ملموسة لمساندة الأقلام الواعدة وتذليل العقبات المادية أمامها من خلال الآتي

كآلية مرنة لمساعدة من لا تسمح ظروفهم بنشر كتاب منفرد، تتبنى الدار فكرة منح فرصة نشر كل ما يخدم الطفل في مجلة مواهب ويكون معيار التقييم الوحيد لدى لجنة التحكيم هو جودة النص، العمق الأدبي، والسلامة اللغوية، بعيداً عن الاسم أو القدرة المالية للكاتب.

_ هناك مجلّة مصريّة للأطفال اسمها (نبتة)

تُعنى بالبيئة، هل من الممكن أن تنشئ لاحقًا مجلَّة لليافعين تُعنى بالبحار، والهندسة البيئيّة؟

فكرة إصدار مجلة متخصصة لليافعين تُعنى بالبحار والهندسة البيئية هي خطوة استراتيجية ضرورية وممكنة جداً، بل وتُعد الامتداد الطبيعي لنجاح مجلة "مواهب " الموجهة للأطفال ولأهداف دار القيصر للنشر والتوزيع.

ولهذا السبب نخصص في مجلة مواهب ركن موسوم بالتربية البيئية

ولمَ لا تُعنى دولُنا بتخصيص مجلّات لليافعين؟

إن غياب أو قلة المجلات المتخصصة لليافعين في دولنا العربية يعود إلى عدة أسباب مركبة، تتداخل فيها العوامل الاقتصادية، والثقافية، والتقنية، ومن أبرز هذه الأسباب

هناك صعوبة لتصنيف الفئة العمرية فهي تعتبر من أصعب المراحل فاليافعون يتراوح سنهم بين(12-18 عاماً) في منطقة وسيطة؛ لم يعودوا أطفالاً تجذبهم الرسوم البسيطة، ولم يصبحوا بعد بالغين يقرؤون الكتب الفكرية المعقدة، لذلك نجد صعوبة في إيصال الرسالة ومخاطبتهم تتطلب لغة أدبية وبصرية شديدة الحساسية والذكاء فاهتماماتهم تتغير بسرعة فائقة بناءً على الصيحات العالمية

مما يجعل الاستمرارية في تقديم محتوى مطبوع يواكب شغفهم أمراً بالغ الصعوبة للمؤسسات التقليدية، فهناك هيمنة الكترونية، مما يجعل اليافعون في عالمنا العربي اليوم يتوجهون ويدمنون بشكل شبه كامل نحو المحتوى المرئي السريع على منصات التواصل الاجتماعي مثل (تيك توك، يوتيوب، وإنستغرام)، والألعاب الإلكترونية، مما يقلل من جاذبية المجلات المطبوعة التقليدية لديهم.

ومن وجهة نظري فان السبب الرئيسي هو النظرة القاصرة لأدب اليافعين من جهة حكومات الدول العربية فان معظم المبادرات الثقافية والجوائز العربية تنصب على أدب الطفل (أقل من 12 سنة)، ظناً أن هذه هي الفئة التي تحتاج للتوجيه فقط، مع إغفال أن مرحلة المراهقة واليافعين هي المرحلة الأهم لتشكيل الوعي العلمي والبيئي والفكري.

ماذا كتبتَ في أدب الطّفل الأناشيد، أم القصص، أم الرّوايات؟

في مسيرتي الأدبية، حرصتُ على أن يجمع ما أكتبه للأطفال بين الدقة العلمية والخيال القصصي المشوق، مستلهماً خلفيتي في الهندسة البيئية وتجربتي الثقافية في روسيا ﻛﺘﺎﺏ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﻭﻣﻀﺔ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ

 ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﻋﻴﻮﻥ الأﻧباﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﺪﻫﺪ

 هي عبارة عن موسوعة علمية تروي قصص الاختراعات و بعض الأشياء الشائعة التي يجهل قصة اختراعها.

قصة ﺻﺎﺩﺭة ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻣﻮﺳﻮمة ﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ وهي عبارة عن سيرة ذاتية للغالية أمي رحمها الله.

قصة صادرة عن دار القيصر للنشر والتوزيع موسومة ب الحلم المعجزة وهي صادرة باللغة العربية واللغة الانجليزية تتحدث عن فلسطين بأسلوب ممتع بعيد عن التلقين الجاف، مما يجعل الطفل يرتبط عاطفيا بالقضية الفلسطينية
قصة ﺻﺎﺩرة ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻣﻮﺳﻮمة ﺑ أين اختفت عائلتي، وهي موجهة للأطفال تتحدث عن الإهمال العائلي للأطفال نتيجة الإدمان الإلكتروني.

كتاب صادر عن دار القيصر للنشر والتوزيع موسوم ب قانون البيئة، وهو عبارة عن شرح مبسط للسلوك السوي للمسلم اتجاه بيئته وترسيخ التربية البيئية في مخيلة الأطفال واليافعين كتاب صادر عن دار القيصر موسوم ب قصص الحيوان في القران الكريم، وهي عبارة عن قصص الحيوانات المذكورة في الإسلام مع تفاصيل علمية بأسلوب مبسط وشيق.

كتاب وصفات المرح صادر عن دار القيصر للنشر والتوزيع جمعت فيها وصفات اللمجة الصحية، وبعض قصص المأكولات الخاصة بالأطفال والتي بإمكانهم إنجازها بمرافقة الكبار.

قصة صادرة عن دار القيصر للنشر والتوزيع موسومة ب المحققة سارة. وهي قصة تحكي مجموعة قصصية لمحققة صغيرة تبحث دائما عن حل الالغاز بأسلوب مبسط للأطفال.

ﻋﺪﺓ ﻗﺼﺺ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻴﺎﻓﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺘﻲ (ﻣﻮﺍﻫﺐ ﻭ ﻓﻴﻔﺎ ﻛﻴﺪﺯ)

انصبّ تركيزي في أدب الطفل على مسارات محددة تناسب رؤيتي العلمية والأدبية، وهناك مجالات أخرى ما زلت أتطلع لخوضها مستقبلاً

وما الَّذي لم تكتبه، وتسعى لكتابته لاحقًا؟

لم أدخل عالم الرواية الطويلة بعد، وأطمح قريباً لكتابة روايات مشوقة لفئة اليافعين تدمج بين حبكة التحري، والمغامرة، وحلول الهندسة البيئية.

برأيك، ما هي المواضيع الَّتي يهملُ كتَّابُ الطِّفلِ كتابتَها، ويكرِّرونَ غيرها كثيرًا؟

من خلال متابعتي للمشهد الأدبي، أرى أن هناك تكراراً كبيراً في مواضيع معينة على حساب قضايا جوهرية أخرى يحتاجها طفل العصر الحالي، ويمكن تفصيل ذلك في النقاط التالية: الوعظ الأخلاقي المباشر مثل قصص الصدق، والأمانة، وبر الوالدين، المكتوبة بأسلوب إرشادي جاف يشبه المناهج المدرسية أنسنة الحيوانات التقليدية تنحصر كلها بأسلوب
الحكايات الشبيهة بـ "كليلة ودمنة" (الثعلب الماكر، الأسد الشجاع، السلحفاة الصبورة) التي لم تعد تبهر طفل اليوم المنفتح على العالم الرقمي.

لذلك كان من المفروض معالجة مواضيع مهملة ويحتاجها طفل اليوم كالتربية البيئية والمحافظة على البيئة فأطفالنا اليوم بحاجة لقصص تبسط لهم مفهوم البرمجة، و كيفية التعامل الآمن مع الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وأخلاقيات التكنولوجيا الرقمية وذلك حتى يكون للأطفال حماية فكرية وتربوية تجنبه الوقوع في الإدمان الرقمي.

كما لا يجب نسيان القصص التي تعالج مشاعر معقدة يمر بها طفل اليوم والتي تكاد أن تكون منعدمة، مثل: القلق الرقمي، التنمر الإلكتروني، الخوف من الفشل، والتعامل مع الفقد أو انفصال الوالدين بوعي عاطفي.

ولا ننسى القصص التي تحوم حول أدب المواطنة والتي تغرس في الأطفال حب الوطن والايمان بالقضايا العالمية مثل القضية الفلسطينية كما تعزز في مخيلة الاطفال قيم التعايش الإنساني، وتقبل الاختلاف الثقافي والعرقي، وفهم أنهم جزء من عالم واحد مترابط.

هل ترى أنّ كُتَّابَ الوطن العربيّ مقصّرون في كتابة مسرحيَّات للأطفال، وما سببُ ذلك؟

نعم، أرى أن هناك تقصيراً كبيراً وواضحاً في كتابة وإنتاج مسرح الطفل في الوطن العربي، حيث يعاني هذا القطاع من شبه غياب مقارنة بالقصة والرواية وأسباب هذا التقصير:

صعوبة وبساطة النص المسرحي الموجه للطفل فهناك خوف كبير لذى الكتاب من أن يفشلوا في جذب الطفل المشاهد والطفل القارئ بحكم أنه طفل ذكي وملول، و هذه الفئة إذا لم يجذبها العمل في الدقائق الأولى ستفقد شغفها سريعاً، فمن أساسيات الكتابة للمسرح تتطلب مهارة خاصة لدمج الحركة، والإيقاع، والحوار المشوق.

ما سبب قلَّة الاهتمام بنقد نصوص في أدب الطّفل، قياسًا بالشِّعر، والرِّواية مثلًا؟

هناك اعتقاد خاطئ بأن أي شخص يمكنه الكتابة للطفل، وهو ما جعل الساحة تمتلئ بنصوص ضعيفة تُبعد النقاد الجادين عن الالتفات إليها وساعد في ذلك غياب المنهجيات النقدية المتخصصة و الخلط بين النقد التربوي و النقد الفني.

هل لدى أطفالك مواهب كتابيّة، وهل كتبتَ قصصًا من وحي هواياتهم، أو مشاكلهم؟

إن الحديث عن الأبناء هو حديث عن المنبع الأول للإلهام اليومي؛ فالطفل في بيته هو "المختبر الحقيقي" لكُتّاب أدب الطفل، ومن تفاصيله الصغيرة تولد أصدق النصوص. وبخصوص أطفالي ومواهبهم، يمكنني ان أقول:

نعم، ألمس في أطفالي بذوراً لمواهب واعدة، وجودهم في بيت تملأه الكتب، ومتابعتهم لعملي في التأليف
وإدارة دار "القيصر" للنشر، غرس فيهم حب الكلمة وجعل الكتاب جزءاً أساسياً من ألعابهم اليومية لأننا في مجلة مواهب نعمل جاهدين من اجل هذا كما انه عندما تكون لدينا قصة موجهة للأطفال فإن الاختبار الأول قبل أن أرسل أي قصة للمطبعة يجب ان يمر على أطفالي وهم دائماً "لجنة التحكيم الأولى"؛ أقرأ عليهم النص، فإذا رأيت اللمعة في عيونهم وضحكاتهم العفوية، أدركت أن النص جاهز للانطلاق إلى بقية أطفال العالم.

عملتَ على إنشاء مجلَّة للأطفال، ما الصّعوبات الّتي واجهتَها، تجربة تأسيس مشروع إعلامي مخصص للأطفال هي بمثابة مغامرة كبرى مليئة بالتحديات الفنية واللوجستية، فرغم الشغف الكبير والرؤية الواضحة، إلا أن أرض الواقع تفرض عقبات تتطلب نفَساً طويلاً، فصناعة مجلة أطفال هي عملية مكلفة جداً؛ تكاليف الورق والطباعة الفاخرة الملونة، والاعتماد على المبيعات وحدها لا يغطي هذه التكاليف، مما يجعل الاستمرارية التحدي الأكبر.

وهل قدّمت لك مؤسّساتُ الدّولة في بلدك دعمًا؟

نلمس دائماً ترحيباً كبيراً وإشادة من مؤسسات الدولة (مثل وزارة الثقافة) بهذه المبادرات، وتمنحنا الجهات الرسمية التسهيلات الإدارية اللازمة لاستخراج التراخيص والرعاية المعنوية للمهرجانات والمسابقات المصاحبة للمشروع
وبصراحة، ما زال الدعم المالي المباشر للمشاريع الثقافية الخاصة والمستقلة موجه للأطفال محدوداً جداً والحل الذي نطمح دائماً إلى تفعيله هو خلق اتفاقيات مع وزارات التربية والتعليم ووزارة الثقافة لشراء كميات من هذه المجلات وتوزيعها على المكتبات المدرسية، وهو الحل الأمثل لإنقاذ مجلات الأطفال، لكن هذه الآليات ما زالت تخضع لبيروقراطية معقدة وميزانيات محدودة تحول دون تحقيق شراكة مستدامة على أرض الواقع.

ما أهمّ جوائز أدب الطّفل في الجزائر؟ وهل شاركتَ في مسابقات دوليَّة تُعنى بهذا الجنس الأدبيّ؟

تحظى الساحة الثقافية الجزائرية بحراك مميز لدعم أدب الطفل والناشئة، وتتجلى هذه العناية في المسابقات الوطنية والنجاحات الدولية وأهم جوائز أدب الطفل في الجزائر:

جائزة (علي معاشي) للمبدعين الشباب تُشرف عليها وزارة الثقافة والفنون الجزائرية،جوائز (المجلس الأعلى للغة العربية).

ما هيَ رسالتُك لأطفالنا في الأرض المحتلّة، وهل من عمل إبداعيّ تكتبه قريبًا لهم؟

رسالتي لأطفالنا في فلسطين والأرض المحتلة، هي أنهم صنّاع الأمل والمعنى الحقيقي للصمود، وأن أصواتهم وقصصهم أقوى من كل أسلحة الدمار، والتهميش ونحن نسخر أقلامنا لنكون صدى لأصواتكم البريئة أمام العالم.

العمل الإبداعي القادم الموجه لهم قد صدر فعلا عن دار القيصر للنشر والتوزيع، خصصنا أربعة أعداد من مجلتي مواهب وفيفا، تحاكي القضية الفلسطينية بكامل محاورها وأركانها.

كذلك كان لنا قصة من تأليفي صدرت باللغتين اللغة العربية والإنجليزية تحت عنوان (الحلم المعجزة )، تتمحور حول أنسنة الأبواب الموجودة حول القدس الشريف في فلسطين، لتنقل للأطفال قيم التجذر في الأرض وحمايتها، وكيف تتضامن مع أصحاب الحق.

وقصة بعنوان (بوابة السماء)، نبرز فيها معالم الأنبياء في القدس مصممة بأسلوب مشوق، يدمج بين السرد القصصي والمحاور التاريخية والدينية لمعالم الأنبياء في القدس الشريف.

نسعى لتخصيص مساحة نشر مجانية كاملة أو كتاب جماعي يضم نصوصاً ورسوماً بأقلام أطفال من داخل الأرض المحتلة، لتصل كتاباتهم إلى معارض الكتاب الدولية ونسمع العالم كله إبداعهم.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى