دع زغب أجنحتي تنبت في دمك
بلقيس الملحم
أفسدتَ عليَّ فرحي ..فلا تلمْنيلو أفسدتُ عليك وجعَك ..ما الحيلة؟كلما أمسكتُ القلمَ:احترقتِ الورقةُوملأ الرمادُ شراييني!سيولٌ وأعاصيرُ تحت جلدي ..**يا مَنْ تبعثُ النبضَ في رميم لغتيوالحبَّ في التماثيل ..التماثيلِ التي مارستِ الحبَّعلى وقع قبلاتناونفختَ الروحَ في حجرِ العشق :أتضوّرُ شوقا ً لاحتضانك خلف البابوالتسكّع ِ في الشوارعمُبللين بالصّخـب !كيف عرفتَ أننيأشوي قلبي على صورتكفطرقتَ نافذة الجمرفي ثلج هذا الليل المستفِـز؟**إلتقمني أرجوك ..دعْ زُغُـبَ أجنحتي تنبتُ في دمكلأحلّقَ بعيدا بعيدافي أعماقك ..إمضغني كحبّةِ فستقوأضِئْ بصوتِ ابتهاليمرايا الماء!لم أكن أعرفأنّ أميكانت تُهيّئني لكحين اشترتْ لي مِشطا ًيومَ كففتُ اللعِبَ بالدّمى!**ليت الذي بيني وبينكمحطات السفر ..لكنه سـورُ القبيلة ِفاقتحمْه ..حُـزَّ عتمتهُ بـضوئكإنّ شوقي يحتسي دمي كنورسٍ أعمىضلّ الساحل ..القلقُ أكلَ نصفَ قلبيودهنَ لساني بالغبار ..سألوني عنكفقلتُ:نبيٌّ لم تعرفه كتبُ الأولين ..أما من زورقٍ يُبحرُ بنانحو السماء؟فالأرض أضيقُ من أنْ تتـسِعَلحبنا!
