الاثنين ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٢

رسالة غير معلومة المصدر الى راشد

رشيد الحاج عبد
لا لمْ يسمّوني بإسْمِكْ
فالمُوَظَّفة الجديدةُ منْ بِلادِ
رَفيقنا لينين لا
تدْري لماذا لا تُبَدّلُ كسْرةٌ
بالياءِ يا راشِــــــد(*) فَهَلْ
سامَحْتَها ?
وَأَنا أَخَافُ قَصَائِدَكْ
كيْ لا أفيق على سريرٍ
يوجع العضلا ت أو
يُحيِي كلسْتِرُفوبِيا
الظلْماتِ يا راشدْ
فهل سامَحْتَني ؟
أولادي لا
يَتَذكّرونَ قصائدكْ
عصْرُ الحضارةِ
صا رَ سطْراً عنْدَ
جوجلْ أو شعاعاً
سيلِكونيّاً مُأيْفنْ
صانعهُ سمّوهُ سامْ
 
**
شركاتهم
رقماً تُداوُلُنا
كأرْقامٍ على
أزلامهمْ
افلا تؤلّفُ بيت
شعْرٍ في
فقيد التكْنُولوجْيا
ستيفْ
**
عندي سؤالٌ
ينتظرْكَ أذا
ترجّلْت الترابْ
مع أيِّ وفدٍ
جاهليٍّ
طائفيٍّ
عائليٍّ مجْلِسُكْ
بالأنْتِخابْ ؟
***
قل لي لمنْ صوتكْ
أقلْ لكَ منْ تَخونْ
...
أفلا تسامح قاتلكْ؟

(*) أراد أهلي تسميتي راشد, ولكن خطأً موظفة الداخليه التي كتبت راشد بالعبريه مع ياء حولت اسمي الى رشيد.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى