الأحد ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨

شعــــــــــب وخيــــــــــام

بقلم: محمود دسوقي
بلادي أيكفينا لثم التــــــــرابْ
وهذي الحجارة بعد الغيابْ
 
بلادي انبقى نزيلي الخيــــام
انبقى نرافق مرًّ العذابْ
 
أيبقى الشقاءُ حليفـــــاً لنــــا
أما كنا في المهد صرنا شباب
 
أتبقى عل البعــــــد آلامنــــــا
وأحلامنا في البعد شبه السراب
 
أنبقى نعيش بهذي الخيـــــام
وجوف الكهوف وفوق الهضاب
 
وأرضٌ ودارٌ وزيتونـــــــــــةٌ
تنادي وتندبُ فوق الصحاب
 
تحنّ الى أهلها النازحيــــــــن
تبلّلُ بالدمع وجه التراب
 
بلادي اعلمي في دمي ثورةٌ
أنا عائدٌ رغم كلِّ الصعاب
 
أنا عائدٌ رغم هذي الحــــــدود
الى دارنا بعد طول الغياب
 
أنا عائدٌ زغردي يا طيـــــــــورُ
وزُفي الى الأهل بشرى الإياب
بقلم: محمود دسوقي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى