صحوةُ التَّاريخ
نَحتاجُ درباً
ينتمي لصوتِ جمرٍ
لا يُفارقُ الثَّرى
ﻻ شيءَ غيرهُ...
يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً
تُعَطِّرُ المدى
هيَ هبَّةُ الصَّباحِ
دقَّتْ صمتها
ما بينَ جمرِ الصَّوتِ
ما بينَ الصَّدى
وﻻ يزالُ حنينُ قمحي
لا يزالُ...
يُضيءُ في الطَّريقِ
شُبَّاكَ الرؤى
وَلهفةُ النِّداءِ
دقَّت بابَ قلبِكَ
كيفَ لا تمشي
وتخرجُ من مآسي المنفى
نحوَ شاطئِ اﻷمان؟؟
تعبت مواني اﻹنتظارِ
وما ... وما تعبَ الرغيفُ
تَحَسَّرت همومهُ...
ما بينَ حرمانٍ وبُهتان!!
ﻻ...ﻻ...تُصَدِّقُ...
غيرَ آهِ دمٍ...
بنزفِهِ...
تعَفَّرَ جوعهُ بُركانْ
فكيفَ؟.. كيفَ؟
نبيعُ دمعةَ الثَّرى
بحفنةٍ منَ الزَّوان؟؟!!
