السبت ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٣

عطر الزهر

همس علي
الظلام يتقاسم أنفاس العزلة،
وغراب النافذة يخدش ليل الغزالة.
حين تدحرج قمر الحياة متعباً،
سُدت منافِذِ الربيع.
أيُها المنسي في رأس الغابة،
يا خدر الذاكرة،
لم يزل الطريق مُغطى بألوان السماء،
كلما فاح عطر الزهر،
مضيت أحصي المَناقبً.
أين أصابع شمسنا؟
آهٍ آهٍ
إنك تعصف بقوارب المحبة،
لو تعلم فقط
كم غفرت لك هذا الجفاف.
همس علي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى