الأربعاء ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١
بقلم جمال محمد إبراهيم

فاحَتْ الوَرْدَةُ..

فاحَـتْ الوَرْدَةُ أنْسَـامَـاً لِعيـْـدِكْ وَبَـدا اللـؤلـؤُ مَعقــوْداً لِجيـْــدِكْ
وَلـقدْ لوّنـْتُ بِالـدُّرِ القـَــوافـِـي فإِذا الشِّعـرُ عُيـُونٌ فِي قَصِيْدِكْ
وَلقـَـدْ نـادَيْــتُ نَبْضِــيَ هـَـلْ لِصَـوْتي سَـرَيَانٌ في وَريْـدِكْ ؟
حَدّثيْـنِي كَيْـفَ أطْــلالٌ نَفتْنِي وَرَمتْني بِقُيــُودٍ فـِي قُيـــُوْدِكْ
حَدّثيني كَيفَ رَوّضْنا الأعَاصيْرَ فصَارتْ بَعْضَ أنْـداءِ وروْدِكْ
هَــلْ تَذكّـرتِ هِـــزَاراً طَــرِبـاً وَقّـعَ الّلحْنَ علَى شـهْقَـةِ عُــوْدِكْ؟
حيـْنَ غنّــى لَــكِ قلبـِي مَـعَـــهُ غَارَتْ الوَرْدةُ مِـنْ لـوْنِ خُـدوْدِكْ
إنّ في البَحْـــرِ حِسَــــانٌ خُضْنَ في الشّــطِّ على مَــوْجِ صُـدوْدِكْ
لا أرَى في البَحْــرِ إلّاكِ فَـأنـْتِ امْرَأتي وَوُجـوْدي في وُجُــوْدِكْ
دثّرِينِي وَافْسَحِي لِي في حَنـَايَـاكِ فلَا غَــيـْثٌ هَـمَــا إلّا بِجُــوْدِكْ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى