فقدان ذاكرة
بقلم: غمكين مراد
مَدٌّ يحملُ روحَ اللؤلؤِ ليتشظى أمدية ً وسكاكينجَزرٌ يأخذُ من النشوةِ بريقَ ألمهاذاكرةُ تختزلُ العدمَ المستقرأعنفوانُ صدٍّ هي اختراقاتُ المستقبلِ حاضراً وروحٌ مضتْ(يقيناًلا عراكَ دونَ اللحظةِ وهي غافيةلا هزيمةَ ْلا نصرْدون وقوفٍ طويلٍ على جثةِ يومٍ مضى)عندما كانت السماءُ تداعبُ خاصرةَ الحقيقةِ في ليليكانت النجومُ تلهثُ وراءَ الضوءِ ليثورَ وهجاًفي المنتصفِ واقفةٌ الحقيقةُ جماداًالحقيقةٌ مجهولٌ ينتظرُ الرحمَ الصغيرَ ليُخرجهُ ويموتْوالموتُ حقيقةٌ حاضرةٌ بهدوءِ الحياة(يقيناًلا الحقيقة َولا الموتَسوى فراشتين تداعبُ العسلُ المَّر لحياتنا)ربّما هو الوقتُ من يُعَطر ما يجمعهماوربما أن الحُبَّ يستهوي النسيانَ في وجودهماهي أحُجيةٌ أفضت الذاكرةُ بكارتهاواقتنتْ من الجسدِ لوعةَ لـُهاثهِربّما هو الشِعرُ من يخلقُ متاهة ً لكـلِّ شجنْويداعبُ بكلماتهِ لـُذة العقلِ في ديمومةِ محنتهِولعٌ راحلٌ على هودجِ الريحِ غدتْ الذاكرةُوسطوةَ آنٍ يختمرُ في صحن الفراغِ من بدايةٍ ونهايةٍ تائهتينربّما هو الحنينُ يختنقُ بنسيانهولربّما هو الأملُ يُخيطُ رقعةَ فجواتهِ(يقيناًهي الكلمةُ تُترجمُ نفسهاوتلامسُ خاصرةَ البياضِ خلسة ً من الراقصينعلى جُثة الذاكرة)
بقلم: غمكين مراد
