لا يُمْسِكـُها حَفيفٌ مـا....
محمد شاكــر
بِكلماتِ قليلــــةوَضَوْء إحْساسْيَسْكـُنُ العالـَمُ كلـَّهوَرَقي الصَّقيـلمُتـْرَعاً بالنـَّاسْبعيـدةلا يُمْسِكـُهاحَفيفٌ ما ،بهواجس لا حَدَّ لهاوَلـُغاتٍ،ترْسُمُ أضْغاثَ كـَلام ٍتِـلـْكَ...البَعيدةُفي عَطـَش ِ الأحْلام.مَتى أ ُ شْـفي شَغـَفَ الرُّوح ِبها.....يُدْركـُني وَهَـنيأوْ أدركـُها ...؟فريدةهي محْض اختيار ٍتؤجِّلهُ رَغْـبـَة ٌفي اللوْنفي الإحْساس ِفي الكتابة ِفي المحوِفي اللاقرارْلِتكونَ الفـريدةفي ضَوْء المَسا رْ.شهيدةأرْداها الصَّمْتُفي كـَفـَن ِ النِّـسيان ِبفـَم ٍ مَخـْتوم ٍوشوْق لِسانِلم تبُحْ بتنهيدة ٍو لا دَمَعتْنـُقطة ُ حِـبر ٍعلى جَفـْن قـِرْطاسْها إني....ما زلتُ أتـفـقـَّدُطعنة الرُّوح ِفي كل صورة جديدة .عتيدةبـِنبْض القــلــب ِأدقُّ بابَ الغيب ِلا رَجْعَ ....ِسوايْفي المَدى الكثيف ِمَـقذوفامِن فوهة الصَّمتْ .سديدةتواربُ عَنْ حُسنٍتذود بـِمنـْكِب غيب ٍلا تـُبقي في الكفِّسوي قبْض ِ عذابولهفة شاعرٍفي قدَح السِّحْر ِيُذابُ .وليـدةأتمَلىَّ المُضغةَترْعشُ في أفق الرُّؤياأسوِّي كاعِــبًاأبْسُطُ غابــــاًأمْشيبـِلمْح الشَّـوْق ِجيئة وذهابـــاًقـَبْل انسِدادِ الأفق ِوليْل الوحْـدة ِ.مُريـدةخفيفة، كالرُّوح ِبلا مُسوح ٍولا ألـْطاف ٍتـَصْعدُ من جُروحيناشرة ًدمَ الكلامتعاويذ قلب ٍسادِرٍفي شَفافية المُريـدة ْ.
