السبت ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٣
بقلم بوعزة التايك

لن أذكر اسمها أبدا

أنا اليوم حزين. ابتسامة تلميذتي الحلوة صارت رمادا ووريقات الزهرة أحرقتها نيران أشواق الإخوة الأعداء وقصيدتي خانتني مع شاعر كان يصوب لي سهامه كلما رآني أتوضأ لاستقبال شيطان شعري. كل هذا وقع ولم أحزن مثل ما أنا اليوم حزين.

النهر رفض أن يكمل لي حكاياته عن غراميات طفولتي والسحابة رفضت إرسال ولو قطرة أمل إلى الوردة المريضة والبحر منع أمواجه من الاقتراب من بحور شعري. كل هذا أحزنني وحز في نفسي لكن ما أحس به اليوم فاق كل توقعات القدر.

اليوم خانني قلبي
خانتني قصيدتي
وخانتني.. خانتني..

اسمحوا لي لن أذكر اسم التي خانتني. فأنتم تعرفونها وهذا ما يحزنني ويؤلب قصائدي علي لأني لم أثر من أجل كرامتي بل أخذت القلم ورحت أكتب كأن شيئا لم يكن.


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى