الخميس ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨

مكاشفات

بقلم: نورة خليف
رموا في الماءِ تسع َ أمان
وأراقوا على جوانِبها الحنين
صرخَ الماءُ
لا تُشعلوا النيرانَ في دمِي
لا تستبيحوا طهرَ المكانِ
فقمصاني أزهارُ ليلٍ
وحلمي خاتمةُ مكانِ
فأنا سفيرُ الممالكِ النائمةِ
في جذوع ِالغيمِ
تهدهدني صلواتُ اليمامِ
وتحرسُ صوتِي أيائلٌ
وصبايا حسانُ
وحين أغفوا
كطفل ٍعلى ضفةِ الريحِ
أرى خيولَهم
تنهضُ من قامات ِالمساءِ
تمزقُ صمت َالمدينةِ
الموشى بأساور ِالندمِ
وأحلامِ الملائكةِ
التي شربتْ ظمأَ العتمةِ
حيثُ اللامكانْ
واللازمانْ
أنشودةٌ تتعرى
من نافذةِ الأشياءِ
والمراثي المحفورةِ
على أغصانِ ِالهواءِ
تستعيدُ تاريخَ طفولِتها
ولأنني كنتُ
على موعدٍ مع المطرِ
خذلني الليلُ
وباعَ جميعَ العصافيرِ
النائمة ِفي شرايينِ ِالقمرِ
وبقيتْ البيادرُ وحيدةً
تفتشُ عن لونٍ
بطعم ِالحضارةِ
عن قلب ٍيتوسدُ الأزمنةَ
ويمضي كشهقةٍ
بالغةِ الوفاءِ
تتركُ البحرَ أمام َالمعبرِ
وتخيط ُ لأعماقهِ
وشاحاً أخضرَ
فالأخضرُ
خاتمةٌ لكلّ القياماتِ
ووجه ٌ لكل ِصباح ٍ يُنحرْ
بقلم: نورة خليف

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى