السبت ١٩ آذار (مارس) ٢٠١١
بقلم زاهية بنت البحر

هكذا يسيئون إلينا

بعض الناس يسيئون إلى أمتنا بطريقة أو بأخرى كذاك الطبيب في إحدى الدول الأجنبية أثناء محادثة له مع عامل الإنترنيت الذي

كان يكلمه بلباقة. ثار الطبيب بعصبية على الموظف لإشكال بسيط وعده بحله سريعا محاولا تهدئة ثورته العارمة، لكن الطبيب

قابله بكلمات لايتفوه بها إلا سوقي عديم الذوق والأدب قائلا للموظف بالإنكليزية:

Put my shoes in your mouth.

فأجابه الموظف بلباقة وأدب:

Do you allow me to end the call.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى