واقع
عيسى حموتي
وسط زيف الضياءوبريق لسراب النورفوق شاهق العماراتوناطحات السحابانتكس الجامور.فوق المآذنانتصب الجوروتحت القببصوت المدافن و القبور.تُعقل شمس البلادويحرق القمرفي أفران القصورُيزرع البؤسوسط حقول البتروليثمر كوخا بل خمامنه صنان الجوع يضوعوشيخا ضريراعلت سحنته جراح وبثورأغتيل في مقلته الإبصارسُلب اللب وبينهحيل وبين القشورأكبرت فيه عزة نفسوعناد الصياد عن عماه صبور.يتحدى نوائب الزمانأقدامه حافياتيقهر عاهتهبصيرة الإيمان ترشده، لله شكورعلى خدوده شق الدهر أ لف أخدودالفقر أنيس و البؤس وصل لدودجف دمع العيون والإبصار ظعنإلا رسوم محجر صار للنور طلول.من ألياف نخيل تفتل حبلاوقد اخشوشنت اليدانيصير يوما على خصر الجائرقيدا وفي معصميه عقالوفي شرايينهسما ينفثه أضخم ثعبان
