الفن في عيون الظن
يمزج الماضي أحلامه بالحاضر ويتغنى بلهفةٍ تملئ ُ عينهُ أملاً لبناءِ مستقبلٍ سومري جديد يحضن في طيّاتهِ مجدَ الفنِ وقيثارة الجمال على مسرح الروح المتفاني بالخيال السافر ورنين ِ الهيام (…)
يمزج الماضي أحلامه بالحاضر ويتغنى بلهفةٍ تملئ ُ عينهُ أملاً لبناءِ مستقبلٍ سومري جديد يحضن في طيّاتهِ مجدَ الفنِ وقيثارة الجمال على مسرح الروح المتفاني بالخيال السافر ورنين ِ الهيام (…)
في بلدان العالم قاطبة يتحمل القطاع العام العبء الأكبر من الحماية الاجتماعية للأفراد، وسواء كان النظام اشتراكياً أم رأسمالياً، أم بَيْنَ بَينْ، فإن الهيكل العظمي للبنية الاقتصادية للبشر يتحملها (…)
برنامجٌ، زاهٍ كالشِّعر، راقٍ كالأدب، ممتعٌ كصورة فريدة، صادقٌ كبراءة الأطفال، مثقِّفٌ ككتاب خلَّدتْه الفِكَر. أعلمُ قيمته المكرَّسة، ولكني أستبقيه بما أملك من كلمات؛ لأن هاجسَهُ الجمالُ، وهمَّه (…)
قيل في قصة دلالية غير حقيقية وإنما تحدثت عن واقع الحال في زمن مضى: إنه في عصر من عصور الخلفاء غير الراشدين، كثرت في بغداد المفاسد، فالعسس يجوبون اطراف الديار ويجمعون الناس وهم يتطوحون سكرا إلى (…)
لو أردت أن ألخص أديبنا إدوارد عويس بكلمة واحدة لقلت "إنه نقطة تلاقي وانصهار ثنائيات لا حد لها، كما يكشف ذلك بوضوح منجزه الأدبي وقاموسه الشعري".. فهو شاعر مبدع وعالم عروض بل هو صاحب نظرية العروض (…)
تتسابق الأيام كالبرق في خطف السنوات، فلا نشعر بها، وتتوالى خلالها الاستحقاقات وتتراكم علينا مكاتب الجماعات المحلية منها والجهوية والإقليمية، بأعبائها الثقال ومصاريفها الكبار ومنتخبيها الغلاظ. (…)
وتستمر الرحلة صاعدة، غير هابطة، في عملية صعود ترنو لتواصل جواني يحاور الروح بلا بوح، ففي الأربعين الداخل في أتون النسق الهيامي تواصل لا انقطاع فيه، وعبور للنفق نحو للمجهول، بل المعقول في معظم (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)