المسرح العربي في حاجة إلى تغيير
لا شك أن عصرنا في حاجة إلى إبداع ثقافة متعددة المشارب ومختلفة المواضيع تشكل هدفا في طرق باب التقدم المعرفي والحضاري الذي تعرفه الكثير من الأمم المنتشرة في بقاع العالم. كما أن عصرنا في حاجة إلى (…)
لا شك أن عصرنا في حاجة إلى إبداع ثقافة متعددة المشارب ومختلفة المواضيع تشكل هدفا في طرق باب التقدم المعرفي والحضاري الذي تعرفه الكثير من الأمم المنتشرة في بقاع العالم. كما أن عصرنا في حاجة إلى (…)
قامت قراءتي لرواية(بيت الطاعة) للكاتبة السعودية (منيرة السبيعي) على أمرين هما: أولا- قراءة الخبر ومن خلاله توصلت إلى بعض المفاهيم السائدة في المجتمع السعودي والتي طرحتها الكاتبة في روايتها (…)
إدانتي تعني إدانة نظام بأكمله... دولة بكل رجالها." فاروق عوض رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير إحدى الصحف القومية، الواطي الرئيسي، بطل الرواية. "الواطي، رواية للكاتب محمد غزلان تدور في بلاط صاحبة (…)
قرأت في الاسابيع الأخيرة مجموعة مقالات أثارت الكآبة في نفسي ، كتبتها نساء سعوديات ، احداهن هي المناضلة والكاتبة السعودية وجيهة الحويدر، المعروفة بنضالها القاسي والشرس ضد واقع المرأة في السعودية (…)
الخلاف بين الشعراء والنحويين (علماء النحو) قديم مستمر: يُخَطِّئُ النحويون أقوال الشعراء، ويُسَفِّهُ الشعراء أحلام النحويين، والغاوون مذبذبون بين هؤلاء وهؤلاء! ولا يعرف الشوق إلا من يكابده! وقد (…)
قديما قالوا (قل لي ماذا تقرأ، أقل لك من أنت) واليوم تبدلت المقولة لتكون (قل لي مع أي المواقع الالكترونية تتعامل، أقل لك من أنت). ولكن حتى لو سألت هذا السؤال فلن تجد اجابة وافية عند الكثير من (…)
ربما فات صاحبة ثلاثية (ذاكرة الجسد) و(فوضى الحواس) و(عابر سرير) في كتابها الجديد (نسيان.com) وهي تقدم نصائحها لبنات جنسها من أجل أن ينسين ذاك الرجل الذي يعشش في الذاكرة إن ركب هذا الأخير موجة الرحيل، ربما فاتها أن تذيل كتابها بملحوظة للاتي لم يتمكن بعد قراءة كتابها من نسيان ذاك الرجل الذي بات وشماً في أرواحهن، مفاد تلك الملحوظة أن يكتبن أحاسيسهن ومشاعرهن تجاه ذاك الرجل الذي لم يستطعن إلغاءه من حياتهن، عبر أية صيغة يردنها أكانت نثراً أم شعراً أم لوحة فنية أم قصة وربما رواية، ليرجعن بعد حين إلى تلك الأوراق فيجدن عظمة ذلك الحب وإن كان الطرف الآخر قد نسي أو تناسى، فالجراح التي يخلفها الحب أعظم من تلك الأيام والشهور والسنين التي بلغت فيها تلك النسوة ما بلغن من ألم، مردّه أزهار الشوق التي لاينضب فواحها، ووخز الشوك الذي يدمل الخلايا. ولكن هل يستطعن بعد تفريغ تلك الشحنات العاطفية غير المتناهية، وبعد أن يكتبن قصصهن على أوراق، أن يقلبن الصفحة كأن شيئاً لم يكن؟!
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)