اليوم الذي وبّختني فيه أشيائي
٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨،
بقلم إياد الرجوب
فجأة، صارت الطبيعة غير الطبيعة، والأشياء غير الأشياء، كل شيء تغير، ولم أدرك واجبي في مسايرة تطورات العصر، عشتُ روتين الحياة سنين، ولم أتنبه لضرورة التغيير، ظللتُ كما كنت، فوجدتني أمام ما لم أتوقع. (…)