مقصورة مفاهيمية تعيد ما تاه من الفلسفة الضائعة
ذات يوم من أيام الهجرة القسرية سنة ١٩٨١م وأنا في مدينة الأهواز جنوب إيران حيث كنت في طريقي من وسط المدينة إلى حيث السكن في شمالها عبر المواصلات العامة، وبينما أنا جالس في سيارة الأجرة بانتظار (…)
ذات يوم من أيام الهجرة القسرية سنة ١٩٨١م وأنا في مدينة الأهواز جنوب إيران حيث كنت في طريقي من وسط المدينة إلى حيث السكن في شمالها عبر المواصلات العامة، وبينما أنا جالس في سيارة الأجرة بانتظار (…)
أسعدت أوقاتاً، أرجو أن تكوني بخير، وأن تتقبلي هذا العزاء الخجول الذي جاء متأخراً. لن أكون "شيخاً" ولا "واعظاً"، فالموت لا بد منه، طال العمر أم قصر، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فمن عاش اليوم، سيموت (…)
إن الكاتب وهو ينشر في الناس ما يكتبه يريد أن يبلغ رسالة تحمل أفكاره وآراءه في مجموعة من الأمور تتعلق بمناح متعددة من الحياة، وهو إذ يفعل ذلك فإنه يتوخى ويحب أ ن يصل رأيه إلى الناس كما هو دون (…)
كأنك في وسط محيط متلاطم من الأمواج فالموت يحيط بك من كل مكان، خوف من الزمان وأكثر منه انحصار المكان فمع كل موجة أو نسمة هواء تضطرب نبضات القلب لديك ويزداد حجم الضغط على صدرك وتبدأ ألوان الحياة (…)
تمضي سنين وأعوام.. بدون سابق إنذار.. تسقط الأقنعة أرضا.. واحدة تلوى الأخرى.. كأوراق الأشجار.. هكذا تنطفئ الأنوار.. هكذا تنتهي الأحلام.. ليس كل وقوع يحدث صوتا مدوا.. فالبعض يسقط من عينيك.. دمعا.. (…)
يرسم الكاتب بنصه لوحة فنية تتزاحم فيها الألوان المستوحاة من عبق الزمن والممتزجة _بمقدرة_ بحقائق التاريخ، والنص يعكس خلجات الكاتب ومشاعره الآنية، ويتخذ من أحداث التاريخ وشخصياته منفذًا لعرضها أمام (…)
امرأةٌ لم تذُقْ طعم قُبلتها كيف تحبّها؟ وكيف تقيم أعراسك الأخرى على طراوة فخدها؟ امرأة لم تقدَّ لك القميص من قُبِلٍ ولم تدنيك طيراً من لوزتين على نهدها ولم تنسج لك الأشراكَ خلف الباب كيف تزعم (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)