جحشولوجيا
الساعة تجاوزت العاشرة بقليل ، والشمس التموزية لا تتعب من إرسال أشعتها الحارقة ، والرجل الخمسيني ، يرتدي ثوباً رمادياً ممزقاً من أطرافه، وسترة عسكرية سميكة وعتيقة، تنقصها الأزرار الذهبية (…)
الساعة تجاوزت العاشرة بقليل ، والشمس التموزية لا تتعب من إرسال أشعتها الحارقة ، والرجل الخمسيني ، يرتدي ثوباً رمادياً ممزقاً من أطرافه، وسترة عسكرية سميكة وعتيقة، تنقصها الأزرار الذهبية (…)
كانت واقفة منتصبة تنظر بعينين مترقبتين إلي طفلتها " آمال " في أول يوم لها بالمدرسة ، كانت تقريباً شبه ملتصقة بنافذة الفصل المنخفضة المطلة علي الشارع العمومي . عيناها تحادثان عينى الطفلة الخائفة (…)
( وحدة ) تطل على فضاء الليل تستعرض من مرّوا على عمرها تتحسس وجهها ترمي رفوف الكتب بنظرة حقد وتطعنها بآهة ندم ( براءة ) سألت الطفلة أمها :أين أبي؟ : ....... -:لماذا لا يأتي مع الرجال الذين (…)
كان علاء الدين يتميز بذكاء خارق في الألعاب الإلكترونية. وفي ربيعه السابع كان قد تربع على عرش النبغاء في هذه الألعاب. فما يخوض مسابقة فيها إلا وحسمها لصالحه في الجولة الأولى. ذاع سيطه وتلألأ نجمه (…)
النهار دائما يطلع من جديد. غير ابه بشيئ. انسامه تتخلل خصاص نافذة مغلقة على حجرة بالية عطنة. وها هو لا يزال يغط في النوم يشخر عميقا. غطائه منحسر عن جل جسده. شعره مشعث الى ابعد الحدود وعيناه تزنرهما (…)
لم يصدّق مظلوم عينيه حين رأى نفسه داخل سيارة لاندكروز وقد اجتازت بوابة رئاسة الاستخبارات العسكرية متجهة به نحو الشارع العام ... تساءل في سره : هل حقا كان المحقق صادقا عندما أخبرني انه متزوج من (…)
لم أكن أقصد إعلان العصيان على أبي ، حين قررت اختيار اسم جديد لي ، غير الاسم الذي اختاره لي يوم طردتني أمي من رحمها ، لتستقبلني الأرض المفروشة بحصيرة من سعف نخلة بيتنا الطيني ، ومن ثم لأطلق أول (…)