سوق النعاج ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم لبنى محمود ياسين نعجة أٌساق ... يسوقني ذئب من ذلك القيد الموثق بإحكام حول عنقي ..يصرخ بي ...يدفعني...ابتلع دمعتي ...تتحول في حنجرتي إلى ألف خنجر يجرح صوتي ...فابتلعه هو الآخر ...و أمضي صمتاً . نعجة أُساق يسوقني (…)
تبا...هل نمت؟ ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم نجلاء البقالي استيقظت فزعة، وشعور بالرضى وعدم الرضى قبعا في جوفي المتهالك. سعلت قليلا. كانت عيناي مغمضتين. فتحتهما بتثاقل. رأيت مسحة من الضوء تسبح في الغرفة، وتناهى إلى سمعي عواء الحافلات الصباحي. نهضت مسرعة (…)
حـروف أبـجدية... ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال ( قـــرش ) بألف ( قـــرش )...و هكذا ابتلع الحوت مـــاله...
اللوحة ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم عبد السلام المودني مبعثر خطى اليدين، شره النظرات يبحث عن شيء غير محدد وسط أكوام من فضلات استغنى الآخرون عنها أو ألقوها في لحظة إهمال أو غضب و جفاء، وانفصمت صلتهم بتلك الأشياء التي يأمل أن يجد وسطها ما قد يتحول إلى (…)
لست عربيا ...! ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم محمد نبيل أما بعد أن دب الملل في نفسي أحسست وكأنني كالمعتقل أنتظر محاكمتي. كنت أعد الطيور التي ترفرف على مقربة بتلك النافذة. أحب النظر من هذا المكان الأبدي الذي توجد فوق حواشيه صورة أبي حيث أشم فيها رائحة (…)
حروف أبجدية ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال الدال : ( مكيال ) ( ١ ) ليس بالإمكان الحد من هجرة ( الأدمغة )...مادام المخ يركب رأس صاحبه... ( ٢ ) عود فمه على لقمة عيش ( بــاردة )...و لما ارتفعت درجة حرارة الكلمات احترق لسانه.. ( ٣ ) بعد (…)
استشهاد ضرورة ملحة ٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم يسري عبد السلام صبري الكشك الخشبى رغم ضآلته والتصاقه كمتسول بالحائط الشرقى للمسجد الفخم هو هنا بؤرة للأحداث ومركزا للاهتمام وقبلة للمريدين الجالسين أمامه مفترشين الأرض ، أو جالسين فوق مصاطب البيوت المجاورة ،أو (…)