نـشـرة الأخـبـار
بعد أن ضربت الشمس خيوطها الحارقة بشكل عامودي تسببت في قطع لحظات الحلم الذي سافر خلاله من هذا العالم الذي يصفه دوماً بالمادي الكئيب، تململ قليلاً وثبت نفسه كي لا يقع من على الأريكة التي ينام عليها (…)
بعد أن ضربت الشمس خيوطها الحارقة بشكل عامودي تسببت في قطع لحظات الحلم الذي سافر خلاله من هذا العالم الذي يصفه دوماً بالمادي الكئيب، تململ قليلاً وثبت نفسه كي لا يقع من على الأريكة التي ينام عليها (…)
إهداء .... الى كل ريما فى لبنان والوطن العربى.... اليك........يا من منحتنى القدرة على كتابة تلك الكلمات
أيها الجمع.. لقد تمادى الخطب الذي حل (بنا).. لقد مات الزرع وجفت مياه (وادينا).. وبقلة الأمطار ما بقيت، خضرة تكسو (أراضينا).. هذا يبكي شاته قد قضت، وهذا أبو الأيتام قد دق (ببابنا) يرجوا خبزا لصغير خلفه، أو ما تبقى لدينا من (طحينا)
صراخ في صراخ.. هكذا أصبحت حياتهم.. ودعوات في دعوات، لو أُسْتُجيب لها لانهدّتْ منها الجبال وأصبحت ركامًا.. وألفاظ نابية تتبعها كلمات لا تخلو من الياء الواصفة.. واتهامات لا تعد ولا تحصى.. الأعصاب مشدودة ومتوترة..
الليلة الاولي كان وجهها كالحليب واصابعها كالزبدة، وصوتها كصوت الكمانات وهي تشهق ببكائها الاخير. هكذا تخيلتها او وصفتها وانا ارتجف من شدة البرد علي مقعد الدراسة حين قالت معلمتي (شهرزاد) : انكم (…)
ينهض "سميث باول" من سريره بتثاقل، كأنه يستعير رأسه من الوسادة. يراقب أبو الحِناء واقفاً على شرفته المُطلة على شارع " بكاديلي - Piccadilly " الأكثر ضجيجاً في المدينة. يُنزل قدميه إلى الأرض. إنه يوم (…)
دائماً أنا والبحر صديقان.. بل أكثر عندما تزيد بى الأشواق أذهب إليه.