احضري فورا نحن بحاجة إليك
جلست مع زوجي في أحد المطاعم الشرقية في مدينة ميلانو الايطالية نحتفل بعيد زواجنا، بعد أن كنا أجلناه للمرة الثانية بسبب ظروف عمله وعملي.. وإذ بهاتفي المحمول يرن في حقيبتي.. كانت الجلسة في بدايتها (…)
جلست مع زوجي في أحد المطاعم الشرقية في مدينة ميلانو الايطالية نحتفل بعيد زواجنا، بعد أن كنا أجلناه للمرة الثانية بسبب ظروف عمله وعملي.. وإذ بهاتفي المحمول يرن في حقيبتي.. كانت الجلسة في بدايتها (…)
التقيتها في فندق من فنادق تونس العاصمة كانت كما عهدتها شعرها ليلي وهدوءها أخاذ ومشيتها متمهلة، قطعنا بهو الاستقبال وسط هندسة لامعنى لها و لاعلاقة لها بالبلاد والشرق سوى الرخام الإيطالي الذي (…)
استفاقت حوريّة وأنفاسها تكاد تنحبس من هول الكابوس المرعب الّذي أقضّ مضجعها. كان جسمها يرتعش ويتصبّب عرقا.. لم يعاودها النوم، فمكثت في فراشها منتظرة انبلاج الصبح حتّى تُفضي بكابوسها إلى أمّها. هكذا (…)
طرقا قوية متلاحقة على باب شقته، استيقظ على أثرها فزعا لملم نفسه سريعا وهرول إلى الباب وكان يتوقع أن يسمع خبرا سيئا كنكسة جديدة أو زلزال أو على أقل تقدير مصيبة صغيرة من المصائب التي يلقاها كل يوم، (…)
يَدٌ باردة، وحيدة كالبحر كانت يدها، مُذْ راودها الحلم، شَكَّلَ الآخر لديها إلهاً، ولكن ليس كل الآخرين آلهة. تحلم أنه أخيراً سيأتي كي تغور في الرخاوة وأصابع العشق تحرثها، تهرشها، تشيلها إلى عوالم (…)
قالت مودعة إني عنك راحلة.. قال: ردي عليّ قلبي قبل أن ترحلي.. فتحت حقيبة يدها الصغيرة، أخرجت منديلا ومرآة وبعض أدوات التجميل... ثم.. أخرجت قلبا صغيرا أعجف.. ألقت به إليه.. قال: هذا ليس (…)
الأحفاد يقفون أمام صورة الجد المعلقة على الجدار .. ينظرون بإعجاب إلى شموخه وإلى ( سبابة ) يده ..وهي تشير ناحية الأفق البعيد .. الأطفال يضحكون .. يقلدون الإشارة .. الساعة تُقلد الإشارة و تشير إلى (…)