صورة من نوع آخر ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم محمد الخطيب عندما وصلت لمنتصف العمر، قررت أن أرى وجهي الذي لم أعد أذكر متى كانت آخر مرة رأيته؟..فوقفت بالقرب من حافة البحيرة، و ابتسمت، و مددت رأسي للأمام في الهواء؛ سامحاً للصورة المنعكسة فوق صفحة الماء (…)
ألياس ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم زكرياء أبو مارية س. ح، سبعة وثلاثون سنة، خريج كلية الآداب، قسم فلسفة، معطل منذ ما يزيد عن الست سنوات، حاول أن يتذكر كم بالضبط فحبست حساباته وسحبته بلياقة كافية من تناوله لشخصه إلى أن أولى اهتمامه معي للكتاب الذي (…)
الغـــروب . ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم فيصل محمد الزوايدي أَنا مَن هَدَّه الشوقُ إليَّ ، وأَخَذَه الـهمُّ بعيدًا بعيدًا عَني .. وأَلزَمَني زَمَني ما لا أُطيق .. فَلَيْتَ أَنسى .. وكيفَ أنسى وذا فَحيحُ ذِكرى أَطلَقَت سُـمومَها فـي دِمائي فَلا تُـجدي (…)
(موقع على الأنتر – كيت).. ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم حسن برطال تكلمتُ عن موقعي، ولم تتكلم.. تكلمتُ عن صورتي وكيف وُضعتْ، ولم تتكلم... تكلمتُ عن عناوين قصصي، ولم تتكلم.. كتبتُ لها على طاولة المقهى:
شهرزاد ..حكاية!! ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم وائل وجدي .. تأخرت " شهرزاد " عن موعدها؛ لم يجدها بجواره – مثل كل ليلة – قام " شهريار " من سريره – الوثير – يبحث عنها في القصر.. وهو يخرج من حجرته.. وجدها، تهل عليه.. وجهها شاحب .. احتضن وجنتيها (…)
ابنُ السبعين يُعَلَّقُ لِشِباكِ القَصّابين! ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم محمود حمد هذي سِننُ الدُنيا.. والولدُ "المطلوبُ" تجاوَزَ سِنَّ الخمسين.. فَكَيفَ أُلاحِقُ ولداً أصبحَ "جِدّاً" مُنذُ سنين..
ساعات ... ٢١ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم وائل وجدي ... بالضبط شارع أحمد نسيم ، ولكن أين تقع المحكمة التأديبية ؟ .ارتفع صوتك محدثًا. أول من لمحته . استفسرت . أشار بيـده إلى بقايا سور معلق عليه لوحة معدنية " المحكمة التأديبية ". فتحـت حقيبتك ، (…)