لائحة الاتهام تطول
الحضور عددهم قليل ، أناس لا يتجاوزون أصابع اليد متناثرين على الكراسي الكثيرة الموضوعة في القاعة ، وأنت وقفت مربوطة اليدين ، مشدودة العينين ، مكممة الفم ، تسمعين ما يقوله الادعاء تهمك كثيرة (…)
الحضور عددهم قليل ، أناس لا يتجاوزون أصابع اليد متناثرين على الكراسي الكثيرة الموضوعة في القاعة ، وأنت وقفت مربوطة اليدين ، مشدودة العينين ، مكممة الفم ، تسمعين ما يقوله الادعاء تهمك كثيرة (…)
استقرت عمتى "فردوس" فى ضاحية "فليمنح" بمدينة الإسكندرية حيث استأجر زوجها بيتاً جميلاً إلى جوار البحر، فدعت أمى لقضاء بعض الوقت هناك. قبلت أمى الدعوة بفرحة. وجدت فيها فرصة للاستمتاع بجو المدينة (…)
الأم العجوز تجلس بجوار " البلكون " ، مسندة رأسها إلي الشيش الخشبي القديم ، تبدو في عينيها مسحة حزن عميق ، ونسائم ليل خريفية تأتي إليها ، تهزهز شراشف شالها الأسود المحكم حول رأسها ورقبتها ، لم تكن (…)
مستند بكوعه إلى المشرب الخشبي. وجهه متغضن، عضلاته متقلصة و طرفه ذاهل في نقطة بعيدة مخترقاً حدود المكان و الزمان. تململ بدون مقدمات، فأحدث ذلك قطيعة مع صمت طويل لم يجرؤ أحدهما على قتله، ثم قال بصوت (…)
ثلاث ساعات متواصلة من العمل الجاد.. وعينى تنتقل من القاموس الكبير إلى القاموس المتخصص إلى الورقة العلمية المصورة من كتاب أجنبى.. وبالقلم الرصاص أخط فوق الكلمات معانيها بالعربية..
"إن حلمي الوحيد، طموحي الوحيد، هو أن يكون لي مرصد وحديقة ورود، وأن أتملى السماء وفي يدي كأس وإلى جانبي حسناء." عمر الخيام في رواية "سمرقند" لأمين معلوف (الترجمة العربية، ص،٤١)
... رأتهما لأول مرة بعد رحيلها... بديا هرمين... يا الهي كم تغيرا... خط الزمن في وجهيهما خطوطا بارزة... وتبدى في عيونهما حزن.. دفين.. عميق عمق الهوة التي أضحت بينها وبينهما... داهمتها رغبة جامحة في (…)