عيون الكبرياء
مهداة إلى روح السيدة كوريتا سكوت كنج العظيمة. بابا "جو".... شدني من يدي ونحن نعبر شارع التلغراف بجوار جامعة بركلي الشهيرة . وقال ."تعال معي ..سأعرفك هذه المرة على بابا جو.. أنه ليس بعيدا عن (…)
مهداة إلى روح السيدة كوريتا سكوت كنج العظيمة. بابا "جو".... شدني من يدي ونحن نعبر شارع التلغراف بجوار جامعة بركلي الشهيرة . وقال ."تعال معي ..سأعرفك هذه المرة على بابا جو.. أنه ليس بعيدا عن (…)
هذا يوم رائع ، فنحن في عطلة نصف السنة ونسيم الربيع يبعث في النفس إحساسا بالراحة وشعورا بالاستجمام. كنت جالسا تحت الشباك والنسمات الكسولة تداعب الشعيرات القليلة المتبقية فوق رأسي.. سرحت بخواطري (…)
وقف الزمان على شرفة الموت، ينتظر ابتسامات الغسق، في ذاك الحي الراقص على صرخة الحاضر، كانا على حافة الرصيف، يلهوان بمرارة الطفولة المعذبة وصرخات الأم المضرجة بحنينها، صرخاتٌ من سرير لم تجف دموعه بعد، ولدا على أطرافه، واليوم يمكثان على حافة الوقت المبهم المطرّز بتعاريج الحياة.
حانة قديمة تتسلل بين أزقة المدينة،ومنذ ثلاثين سنة حزمت حقائبها،وما زالت تنتظر ان تستفيء ظل مكان اخر،وها هي ترقب كل شيء ولا تبوح ، الصور التي التصقت بالحائط ما زالت تغرز أدرانها في صمته،الطاولات (…)
اقترب أنت فأقدام الفقراء مثلى محدودة الخطى، لا تلوّح لي أكثر ببريق الريال وضوء العطايا.. فقط ابتسم تكفيننى منك هذه الهدية ولتكن على يقين انني ما مددت لك يدي الا مدفوعة بسياط الفقر وركلات الأهل (…)
تربيت رئماً في حقولها وكانت العشَّ الذي يأوي إليه قلبي، كانت تحتويني بحنينٍ جامحٍ رغم الزمان، رغم لظى الظواهر الراهنة. أخاف مطلعَ الليلِ واكتساحَ الضبابِ للروابي، أخافُ كلَّ شيءٍ لكنها منحتني (…)
تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها لتداعب بلطف أجفانها المغمضة. أحست بلمسة دفء فوق وجهها فتحت عينيها لتجد الصباح قد أطل. فكرت في نفسها هاهو يوم آخر يمضي من حياتها. اليوم عيد ميلادها . اليوم قد أوصلها (…)