وما ستعني لميْتٍ
وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
نَبعُ الْقَرْيَةِ عَذْبٌ نَقِيٌّ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَارْتَوَى مِنْ مائِهِ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وتَوَضَّأَ مِنْهُ، وعَلى صَخَراتِ صَلاتِهِ دَعا وابْتَهَلَ. لِيَحْفَظِ اللَّهُ النَّبْعَ، (…)
تتلعثم الصحراء كجملةٍ أُفرغت من فمها، وتسهو في كمين الوقت كأن الرملَ ذاكرةٌ تنسى من عبرها عمداً. والتاريخ— ذلك الأعمى الذي يتوكأ على صريره— يقف عند شَفَةِ جرحٍ يكتب نفسه كلما حاول أن يُمحى. (…)
وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)
صادق القلبِ لا يهابُ سُــؤالا قَـولُـه الشَّــمــسُ دائماً تتلالا ليـس يخشى إذا دَهاهُ ذُهولٌ زادَهُ الـصِّـدقُ حِـكمَـةً وجمالا مَوطِنُ الصِّدْقِ فِي النُّفُوسِ مَلَاذٌ يبعثُ الخيرَ في المَدى (…)
وكأنني غيمٌ يهاجرُ في متاهات الظلالِ أو نجمةٌ تاهت بليلٍ خلفَ أهدابِ التلالِ أو أنني وترٌ شريدٌ ضاعَ في صمتِ الليالي يستعيدُ النورَ حينًا ثم يمضي كالسؤالِ أو أنني نهرٌ بعيدٌ يبتغي عذبَ الزلالِ (…)
وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة سمنا لا شوْبَ به ومسارات (…)