من أجل قصيدة حزينة
لأكتب شعرا حزينا فلابد من مطرٍ هادئ في جوانب أمسيةٍ كي أفجر في ذكرياتي شوقا قديماً
لأكتب شعرا حزينا فلابد من مطرٍ هادئ في جوانب أمسيةٍ كي أفجر في ذكرياتي شوقا قديماً
لــو أنَّ أيّــامَ الـوئــام ِ تـُعــادُ وتـعـودُ حـقـلَ مـسـرَّة ٍ بغــدادُ ويعـودُ للـتنورِ دفءُ رغـيـفِـه ِ ويُضيءُ لـُُبَّ الماكرين رشـــادُ
لو ظنّ الجوجي الزاحف نحونا ان الذبيح سيغدو سِلالا وخبزاً تاكل منه الطير لوجدتني اعصر من ثغرة في دمنا موتا يمتطي صهوة جواد يصهلْ
بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملّني الركوع سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
ليسَ ذنبي غير أني كلما أحْبَبْتُ قلباً غابَ عنّي رغم ظنّي باختياري والتمنّي
ارسمْ ما لايُـرسَـمْ ارسمْ في الأرضِ ، وفي البحرِ ، وفي الأجواءْ ارسمْ لي وطنًا ألقاهُ الآنْ ، ورمالاً تحلمُ بالأمواجِ ، صخورًا تهتفُ (…)