أدبُ الغُواةِ
الفِكْــرُ نعمةُ خالِـقٍ لِعبــادِ ووديعـةُ الخــلاّقِ في العُبّـادِ والفِكْرُ فيهِ البارِقاتُ لِمَنْ سَعَـى خَيـراً بـهِ، فيـكونُ ذا أمجـادِ
الفِكْــرُ نعمةُ خالِـقٍ لِعبــادِ ووديعـةُ الخــلاّقِ في العُبّـادِ والفِكْرُ فيهِ البارِقاتُ لِمَنْ سَعَـى خَيـراً بـهِ، فيـكونُ ذا أمجـادِ
صنعَ لنفسِه مِعطفًا من قطيفةٍ بيضاءْ، ثم راحَ يفتِّشُ في الصندوقِ القديم عن أزرارٍ تناسبُ فتىً ينسَّلُ إلى الكتابِ في فصلِها الأخير
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
تأملوا حطاما ً يجرٌ المسافاتِ من قمصان الصعقةِ و هديل أيامها.. فتصحو على موج ٍ لا يسعد السنابل.. تصوروا ! الأنهار العسلية حين تجري و تسيلُ من صوت ٍ بعيد ٍ مهجور لتصبَّ في موانئ منسية
لا تعدو عيناك سوى الوهم يقتلع الهوى من سرج المنون
أنظـُرُ في مرآة ِ الزَّمَن ِ الأصفر ِ أسمعُ أشباحَ النـّسيانْ.. أسمعُ أصواتَ الماضي ملأ َتْ أنفاقَ الأزمانْ... أسمعُ قهقهتي.. وصُراخي ومعاركَ أبناء ِ الجيرانْ..
قالتْ : لا تَحْتسي جَسَدي كلَّ صَباح قلتُ لها : لا تتركي بَقايا قُبلاتك على فنجان ِ قَهوتي قالتْ: لا تمْضي قبلَ أنْ تحْفُرَ صلاتَك على جَسدي قلتُ لها : امض ِقبلَ أنْ تَكوني صَلاتي ومِحْرابي