نوافذ المطر
١٣ أيار (مايو) ٢٠٢٤،
بقلم مصطفى معروفي
مثل صنوبرةٍ مسدلةٍ دلَّ عليَّ النهرُ لواعجه مثنى مثنى وتذكّر نشوته حتى ودّ لو النجمة تلك الميمونة تمكث في باب الله تنير ولا تهدأُ وافْتَتَنَ وسمَّى رعشته بِيداً والخيلَ مفاتيحَ الزمن المورق في جسد (…)