خُطوةٌ لِجَنَّةٍ بَعيدةْ
كَمَا يَهْتَدِي حَرْفٌ لِحُسْنِ اَلْمَطَالِعِ هُدِيْتُ إِلَى صَوْتٍ جَلِيٍّ وَخَاشِعِ أُسَمِّي حِكَايَاتِي اَلشَّرِيدَاتِ مَوْطِنِي وَهَذَا اَلْهَوَى اَلصَّافِي أُسَمِّيهُ شَارِعَيْ وَهَذَى رُؤًى (…)
كَمَا يَهْتَدِي حَرْفٌ لِحُسْنِ اَلْمَطَالِعِ هُدِيْتُ إِلَى صَوْتٍ جَلِيٍّ وَخَاشِعِ أُسَمِّي حِكَايَاتِي اَلشَّرِيدَاتِ مَوْطِنِي وَهَذَا اَلْهَوَى اَلصَّافِي أُسَمِّيهُ شَارِعَيْ وَهَذَى رُؤًى (…)
ارتدَّ طَيفُكَ بعدَ طُولِ ثَبَاتِهِ وأَحَلَّ عُقْدَةَ جَمْعِهِ بِشَتَاتِهِ متخفِّيًا عمَّن سَيَعكسُ شَكلَهُ عمَّن سَيَرسمهُ عَلى لوحاتِهِ سَئِمَ اتباعَكَ؛ إنْ مشيتَ جَررتَهُ وإذا جلستَ صلبتَ (…)
أصابعي العُشُّ والقُمْرِيَّة القلمُ جناحُهَا الشّعرُ مَدَّ الأفْقِ يرتسِمُ تحنو على الحرفِ كي يزهو تُطيّرُهُ في الروحِ صُورَةَ حُبّ سِرْبُهَا نَغمُ يرنو لها العمرُ صُوفياً (…)
إذا ما سرتُ تَتْبَعُني ظِلالي تَغُذُّ الخَطْوَ حُبّاً بالوصالِ أَؤُمُ فُلولَها في الحُبِّ شِعراً فَتَلْهَثُ كَيْ تُلامِسَ ذَيْلَ شالي على ضَوءِ الشُّموعِ أعود طفلاً و أرسمُ بانبهارٍ ما بَدا لي و (…)
المرايا التي تعكس الطريقَ تهاوت وانتثرت شظايا مضيئةٌ في جوانب الشوارع تحكي قصةً لا تُنسى قصةَ القمرِ الذي تجاوز الليالي يتغنّى بوحدةِ الطريق إلا من الزهورِ العتيقة التي لا تموتُ غرستها أيادٍ مجعدة (…)
للمدينة إطلالةٌ بحريّةٌ حيث تجلس على شاطئه لا مهتمةً باستقبالٍ أو وداع أذنها على صفحة الماء وعينها مغروسةٌ أعلى المنارة تراقب الدخان الذي تنفثه سفن الغزاة للمدينة بابٌ على الصحراء حيث تجلس فوق (…)
١ يلوذ بالحلم كما تلوذ القصيدة بالمعنى كما يلوذ المعنى بمرآة الخيالْ يقشر الكلمات قبل تشكيلها في كؤوس الظلال يفكر بالوردة التي تبلل الحنين بالعبير كما يفكر بالشوكة التي تنخز الضمير كلما نفخ في (…)