نفحاتُ «أيلول»
انتظرتُكَ مع أُولَى نسماتِ الخريفِ أنْ تأتِي، وفي يدِكَ وردةُ عيدٍ أنْ تفرشَ الدروبِ بأوراقِ الأشجارِ الصفراءِ وهي تودِّعُ الصَّيْفَ بحَرِّهِ انتظرتُكَ أنْ تنعشَ القلبَ بنسماتِ الهَوَى وتجدِّدُ (…)
انتظرتُكَ مع أُولَى نسماتِ الخريفِ أنْ تأتِي، وفي يدِكَ وردةُ عيدٍ أنْ تفرشَ الدروبِ بأوراقِ الأشجارِ الصفراءِ وهي تودِّعُ الصَّيْفَ بحَرِّهِ انتظرتُكَ أنْ تنعشَ القلبَ بنسماتِ الهَوَى وتجدِّدُ (…)
عيناكِ كونانِ فيهِما لا تُحصى الدّروبُ أو الضّروبُ فكلّما جُزتُ فيهِما درْباً فُتِّحتْ منهُ ليْ دُروبُ وكلّما مِلتُ عنْ هوىً مِلْـتِ ليْ بقلبٍ لهُ وجيبُ أفي عيونٍ كهَذهِ لاْ يُستيقنُ (…)
تسمعني الريح إذا هي لم تتنكّبْ لبلابة بيتي منها أعرف أن الشرق له جهة ثانية وقريبا سيسير إليها حتى يرفع عنه الكلْفةَ ويصير طريقا مفتوحا للكرَز خلال مواسمه تلك اللاتقليدية ، يرتاح دمي ساعةَ أغلقه كي (…)
كي أنهض من أرقي يلزمني حجرٌ لم تنته بعدُ صلاحيته البارحة فقط كنت عقدت الهدنة مع عاطفتي لم أستثن البحر لذا ألقيت عليه ألذ سؤالٍ: هل في حيّز قدرته أن يمسك بتلابيب الشاطئِ كي يجعل رهن يديه كرّاسَ (…)
وقف المسيح على الكنيسة عاشقا....... مايا تلاقت بالهوى كي تعطي الزمن الجميل مشارقا ....... تحت الصليب حكايةٌ حيث استوى في مهد أحلام اليسوع مدافعٌ أضحى بقا مايا فقام مرافقا ....... لا تكتبِ التاريخ (…)
بكاءُ النفسِ آمالٌ تثورُ كما الأمواجُ في بحرٍ تمورُ يؤرِّقُها السُهادُ وكيف تغفو وفي أضلاعِها نارٌ تفورُ تناجي إلفَها بعد التنائي ألم تسمع أغانينا الطيورُ؟ تئنُّ بليلِها شوقاً وترجو لقاءً في (…)
لو بقينا في ركبِ من أسلموا ما فاز غربٌ بفرصةٍ للنباحِ لو بقينا ما انْسلَّ من مزْجرٍ كلْـ بٌ وما غصّتْ بالجراء النّواحي لو بقينا لما غُلبنا على حقْ قٍ لنا بالحوار أو السّلاحِ أصبح الجروُ في الديارِ (…)