شجر ليس يرتكب السهو
على ثبَج الأبْجديّةِ أسرجت غيما حنيذا وناصرت سنبلة ألفتْ حائطا لا يني يسفح الريح في ضبنه أي وقت يشاء، وضعت يدي في المياه التي بين صدري وبين اليبابِ سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق إلى الطير والطير (…)
على ثبَج الأبْجديّةِ أسرجت غيما حنيذا وناصرت سنبلة ألفتْ حائطا لا يني يسفح الريح في ضبنه أي وقت يشاء، وضعت يدي في المياه التي بين صدري وبين اليبابِ سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق إلى الطير والطير (…)
جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌ مضى ما زلتُ أبكيهِ حنينا وكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُ ونشهدُ كلَّ مُبكٍ صامتينا وإنّا إذ يُجمِّعُنا بكاءٌ فليس لمَن سِواك البتُّ فينا أمِ امتلأَتْ جداولُك امتثالاً (…)
لَمْ نكنْ نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار خذي القلب حملتُكِ وأنتِ ميتة (…)
اللوحة: ليون سانتياغو- بورتوريكو – الولايات المتحدة التي رافقتني البارحة عند أولِ نداءٍ بعد غيابِ سنواتٍ عانقتني بعذوبةٍ أمامَ الحُرّاسِ ثُمَّ فَلَّتَتْ أصابعها وركضتْ. تَبِعتُها، فَربَطتْ (…)
مُدَّ لي ألِفَاً مِنْ حروفِ اسْمِكَ طريقاً إلى السَّماء مُرهِقٌ ذاكَ الغَرَقُ في تَكَوُّرِ الياءات خذْ معكَ كلَّ أقلامِ الرصاصِ فها هنا مملكةُ الأسوَدِ والأبيضِ و حشدُ ظلالٍ متكآت هذيُّ (…)
[في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة (…)
ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ، ما ضَاقتْ بِكَ المُقَلُ يا زارِعَ العَزْمِ فِيمَنْ عَزْمُهُم وَشِلُ يا مُخْرِجَ الفَجْرِ مِنْ دَيْجُورِ ظُلمَتِهِ يا شَعْبَ غَزةََّ فيكَ (…)