حين تكون القصيدة أنثى
أمشط لحن الحروفِ أزرر أكمامها المرسلاتِ أرتب أثواب بحر جديدْ
أمشط لحن الحروفِ أزرر أكمامها المرسلاتِ أرتب أثواب بحر جديدْ
قَدْ دَمَّرَتْ كُـلَّ شَيْءٍ وَيْحَهَـا غَدْرا وَاسْتَدْرَجَتْنِي إِلَى جُبِّ الهَوَى قَسْرا لِسَانُهَـا الحُلْـوُ أَرْدَانِـي بِرِقَّتِـهِ غُنْـجٌ وَإِخْضَـاعُ قَوْلٍ جَرَّنِي جَبْرا
أفق هيا انطلق نحو الجنوب فعارنا يا إخوتي يكاد أن يذوب
( غير المرئي ) اتسع جرسي الذي لاتراه بتُ أخاف ا لوحشَ فيكَ استردتُني منكَ جاورتُ نفسي واعترفتُ.. .. ربّي ما حاجتي لقصر نظر ؟
تعالَ لتبكي أمامي، كيما أمحو أحزانك، فالسماءُ تتأبّطُ سحاباً أعمى، لتغتبط تلك النجوم. ها أنا ذا أفترشُ أوراقي كملاءاتٍ لتُدفئكَ،
رأيت يدا ترسم كأساً وسمعت قهقهاتٍ ما ئية أشرتُ إليها أنتِ ؟ أومأت أنتِ الزجاج لم يعكس تبغاً مملوءاً بالشك .
الريح ترقص على ورقي كحمامة والبحر خلع ملابسة ونسج لي زعانف سمكة .