شراع و ريح
تمضي الحياة ُ ، كأننا بدُروبها ظلُّ الفنا
تمضي الحياة ُ ، كأننا بدُروبها ظلُّ الفنا
كانَ يَرقُبُ قافِلَةَ الوَعْدِ .. تَرْجِعُ .. تَروِي خُطاهَا غَليلَ المَسَافاتِ ..
أبنيتي هيّا اربطي أرجوحتــــــــي **** بالتينِ والزيتـــــــــونِ والرمــانٍِِ إن كنتُ في زمنِ المشيبِ فإننــــي **** أهوى التصابي في ندى الوديانِِ إنَ الكهولةَ لم تقفْ في بابنــــــــــا (…)
هلْ يَطُولُ الرَّحِيلُ .. إلى المُستَحِيلِ .. تَكادُ المَجَاديفُ ..
لماذا نسمحُ للحياةْ أنْ تجرنا نحوَ قلبِ إعصارها مفجرةً كلَّ ثوراتها في ذواتنا وناثرةً ألفَ لغمِ ضجرْ
َتسْكنُني َشمْس ُ َخريفي و ُظنوني في ليل ِ َعذابي و ُشجوني تقرأ ُ َكفــّي وحروفي وعيوني وأعاصيري وبراكيني ََهـذياني و ُجنوني وَتراتيلي في َمعْبَـد ِ َصمْتي و ُسكوني
تقولينَ إني هجرتُ حروفيْ وغبتُ على سطرِ يوميْ كنهرٍ تلفَّعَ بالوهمِ وسطَ السرابْ تقولينَ إني أوضِّبُ كلَّ حقائِبَ شِعريْ لأسكبُ فوقَ الدروبِ شرودَ كنوزي