للخَديعةِ طعمُ الأُبوة
للغيومِ نهارٌ آخرُ للخديعةِ طعمُ الأبوة للمشانق حكمةٌ تُخْفيها الرهبة.
للغيومِ نهارٌ آخرُ للخديعةِ طعمُ الأبوة للمشانق حكمةٌ تُخْفيها الرهبة.
زهرة ُ الحلم ِ التي تفتَّحَتْ ذات صحو ٍ ستسقط من غصن الأمنيات.. ستجفُّ جداول نبضي و سأبكي..
تفتح الريح صدر النافذة، ينكسر زجاج القلب، يعانق النبض عويل الفضاء، يتلبسك الغيم، يضيق صدرك،
كابرْ لوحدكَ.. كيف تهدمُ كل شيء من شموخكَ باعتذار؟!.. ما كان ذاك بفعل أبطالِ الرجال.. عيبٌ.. وإسفافٌ.. وعار..
فاكتسبتُ نهراً غامقاً في مساماتي و أنا أحوِّلُ قلبي جدولاً إلى مجرى التماثلات..مستنفراً رؤياي بهم مسرى
هنا بيروت بيروت التي لا تموت هنا الارز هنا المرج هنا دموع الياقوت
أيها الرب الرخاميّ المنتصب كالمشنقة ليس مشعلا ً للحرية ما ترفعه .. اخفض يدك فالبنتاغون يراه فتيلا ً لإحراق حقول العالم " تراه سيفا ً CIA" و الـ لأستئصال الرقاب التي ترفض الانحناء لآلهة "المعبد الأبيض"