قمر الجنوب
تتبعثرُ الأنفاسُ في رئةِ الكلامِ تطوفُ بي أسقامُ فقدِكَ، يعتريني الليلُ في لُججِ الصباحِ فأينَ يا قمرَ الجنوبِ ضياؤكَ المعهودُ؟ هل غادرتَنا حقًّا؟ إلى أينَ العزيمةُ يا سليلَ النصرِ، يا لغةَ (…)
تتبعثرُ الأنفاسُ في رئةِ الكلامِ تطوفُ بي أسقامُ فقدِكَ، يعتريني الليلُ في لُججِ الصباحِ فأينَ يا قمرَ الجنوبِ ضياؤكَ المعهودُ؟ هل غادرتَنا حقًّا؟ إلى أينَ العزيمةُ يا سليلَ النصرِ، يا لغةَ (…)
غربِلِ صفوفَكَ إنَّ الفيلقَ انفصما والحصنُ مُختَرَقٌ في عُقرِهِ اقتُحِما ظهيرُك انحازَ طوعاً دونما خجلٍ إلى معسكرِهم من حشدِكَ انتقما كلُّ البنادقِ في الأوكارِ داجنةٌ زنادُ عزَّتِها من جذرِهِ (…)
صَمتي... بِه جُرحُ المسافةِ يَنزِفُ وصَدى ضَجيجي من سُكوتِكَ يَعصِفُ ديني... احْتِرافُ الآهِ في كَفِّ الأسى وَلـَــواعِجُ اللـــقْيا بِـــدَمعـــي تأســـَــفُ خانَتْكَ عيناكَ الأشدُّ بَراءَةً من (…)
أنا بعض الهوى دمعي!....... فَمَنْ يَسْتَمْطِرُ الأحزان في شرعي؟!....... مُقَاوِمُ بِدعةِ الطبّال في قرعي !... حزينٌ يا صدى الرهبان في جَرَسٍ مِنَ القمعِ!....... عقيمٌ هدّه التسبيح في غرفٍ مِنَ (…)
يَحـيَى وخَلفكَ كُـلُّنا زَكَريا.. نَرِدُ الليالي سُجَّدًا وبُكِّيا أَقْسى من الموتِ الحياةُ إذا بَدَت في عينِ صاحبِها الغَيُورِ بَغِيَّا لَما رَأَيْتكَ ناظرًا نحوَ السَّما أَبْصرتُ فيكَ (…)
نحو العلا يتسابق الشهداء ويعيش ذلا (إخوة) أعداء شرف البطولة أن تغادر مقبلا وعلى خطاك سيكمل الأبناءُ سنوارَنا يا رمز كل مقاوم فُتحت إليك من العظيم سماءُ بلغ سماحته بأن أسودكم وسط المعارك (…)
آخر ما أذكرُهُ: كانَ الجوعُ يُحاصِرُنا خمسة أطفالٍ وأنا لم نأكلْ مِن آخرِ قَصفٍ أنـقـذَ أمّيْ وأبِـيْ مِن هذي الدُّنيا الوَحشِيّة **** كي أنجو مِن زفراتٍ حَـرَّى تُحرِقني، (…)